منتخب المغرب يقهر الاستثناء ويؤكد العالمية

34 مشاهدة

من المفاجأة إلى القاعدة

مرت 4 سنوات مرت على الملحمة المغربية التي قادت إلى نصف نهائي كأس العالم لأول مرة في تاريخ الكرة العربية والأفريقية، وهو إنجاز اعتبره كثيرون حينها استثناء لا يتكرر بفعل عوامل ظرفية جمعت بين الحظ والزخم اللحظي، لكن النسخة الحالية من البطولة جاءت لتقدم إجابة واضحة على هذا التشكيك.

ومنذ الجولة الأولى في دور المجموعات، فرض حضوره بتعادل أمام البرازيل، صاحبة الألقاب التاريخية في المونديال، وهي نتيجة لم تكن عادية، بل كانت كافية لتصدر المجموعة، في رسالة مبكرة مفادها أن الفريق لم يأت للمشاركة فقط، بل للمنافسة الجادة على الألقاب.

وبعد تجاوز دور المجموعات دون خسارة، حيث أضاف الفريق فوزا بهدف نظيف على اسكتلندا، وفوزا عريضا على هايتي بأربعة أهداف مقابل هدفين، ثم تعادلا مع هولندا بهدف لكل طرف، جاء الاختبار الأصعب في دور الـ32، حين وقف المنتخب الهولندي، أحد أعمدة الكرة الأوروبية، في طريق المغرب، لكن أسود الأطلس تجاوزوا هذه العقبة أيضا، ليؤكدوا أن مسيرة قطر لم تكن ضربة حظ، بل نتاج عمل فني ممنهج بدأ يؤتي ثماره.

الانضباط لا الصدفة

الملفت في هذه المسيرة أن النجاح المغربي لم يأت بضربات فردية أو لحظات عابرة، بل بمنظومة متكاملة يتقدمها الانضباط التكتيكي، الذي يظهر جليا في قراءة مجريات المباريات، والتموضع الدفاعي السليم، إضافة إلى مستوى بدني عالٍ يمكن اللاعبين من الحفاظ على وتيرة أداء مرتفعة حتى في الدقائق الأخيرة من اللقاءات.

وهذا بالضبط ما تجلى بوضوح في مباراة اليوم أمام ، حيث جاء هدفان من أصل ثلاثة في الدقائق الحاسمة من الشوط الثاني؛ الأول في الدقيقة الثانية والثمانين، والثاني في الدقيقة التسعين، وهو نمط تكرر مع المنتخب المغربي في أكثر من مناسبة خلال هذه البطولة، ويعكس قوة اللياقة البدنية والتركيز الذهني لدى لاعبيه في اللحظات الفاصلة.

جيل لا يطلب الإذن ليحلم

يمنح هذا المزيج بين الثقة المكتسبة من تجربة قطر التاريخية، والانضباط الناتج عن سنوات من العمل الفني المتراكم، المنتخب المغربي اليوم صورة الفريق الذي لا

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع اسكاي نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح