مناورات مصرية قرب سيناء تشعل قلقا إسرائيليا وتفتح باب التأويلات فما رسائل القاهرة من ورائها
محتويات الموضوع
فجّرت مناورات الجيش المصري في محافظة سيناء في الفترة ما بين 26 و30 أبريل/ نيسان 2026، والتي نُظر إليها إسرائيلياً على أنها تجري داخل إسرائيل أو على مقربة شديدة من حدودها، موجة من القلق والجدل داخل الأوساط السياسية والعسكرية والإعلامية الإسرائيلية، وسط مناخ متوتر أصلاً بفعل الحرب المستمرة في قطاع غزة وتعثر مسارات التهدئة.
هذا التوتر لا يمكن فصله عن تراكم ملفات خلافية بين الطرفين منذ اندلاع حرب غزة في 2023، بدءاً من الخلاف حول إدارة معبر رفح، مروراً برفض القاهرة مخططات تهجير الفلسطينيين، وصولاً إلى الاعتراض المصري على الوجود الإسرائيلي في محور فيلادلفيا، ما جعل هذه المناورات، حتى وإن كانت ضمن جداول تدريبية معلنة، محمّلة بدلالات تتجاوز بعدها التكتيكي.
ضمن هذا الإطار، جاءت مناورة بدر 2026 لتتحول من نشاط عسكري روتيني إلى حدث إقليمي تُقرأ تفاصيله بدقة في تل أبيب، ويُستثمر سياسياً وإعلامياً، سواء لتبرير سياسات داخلية أو لإعادة صياغة صورة التهديدات المحيطة بإسرائيل. وبين روايتين متناقضتين من القاهرة وتل أبيب، يتشكل مشهد معقد يعكس تحولات أعمق في ميزان القوى الإقليمي.
بدر 2026: مناورة عسكرية تثير الجدل
على الرغم من تعدد مناورات الجيش المصري مع قوى عسكرية صديقة أو في إطار التدريبات التي تستهدف الحفاظ على جاهزية قواته، فإن مناورة بدر 2026 التي نفذتها وحدات الجيش الثالث الميداني، والذي يقع نطاق وجوده من السويس شمالاً وحتى سيناء شرقاً، أحدثت جدلاً واسعاً في إسرائيل، وسط توترات مكتومة بين القاهرة وتل أبيب.
وأعلن ، الأربعاء 29 أبريل/ نيسان 2026، أن وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أشرف سالم زاهر شهد المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بدر 2026 الذي تنفذه إحدى وحدات الجيش الثالث الميداني باستخدام الذخيرة الحية. كما حضر المناورة رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق أحمد خليفة، وقادة الأفرع الرئيسية، وعدد من المحافظين وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب عدد من قادة القوات المسلحة.
وخلال المناورة، قال قائد الجيش الثالث الميداني، اللواء أحمد مهدي سرحان، إن رجال الجيش الثالث الميداني
ارسال الخبر الى: