منافس ستارمر يفوز بانتخابات محلية ويمهد الطريق لمحاولة الإطاحة به
يعود أندي بيرنهام، رئيس بلدية مانشستر الكبرى، إلى البرلمان البريطاني بعد فوزه في انتخابات أجريت في شمال إنكلترا اليوم الجمعة، ما يزيل عقبة رئيسية أمام محاولة إطاحة رئيس الوزراء كير ستارمر. وفاز بيرنهام، الذي ينظر إليه على نطاق واسع باعتباره المرشح الأوفر حظاً لخلافة ستارمر في زعامة حزب العمال، بمقعد ماكرفيلد.
ويعني فوز بيرنهام أنه سيتمكّن الآن من البدء أو على الأقل المشاركة في منافسة لخلافة ستارمر، الذي يعاني من تدنٍ في مستوى شعبيته. ويبقى السؤال الأهم وهو متى وكيف سيقْدم بورنام على ذلك. وحصل بيرنهام على 25 ألف صوت، تمثل 54.8%، متقدماً بفارق 9231 صوتاً عن مرشح حزب إصلاح المملكة المتحدة، اليميني بقيادة نايجل فاراج. وبلغت نسبة التصويت في الانتخابات 52.5%.
وكان عضو البرلمان عن دائرة ميكرفيلد قد استقال لإفساح المجال أمام دخول بيرنهام الانتخابات والفوز بمقعد في البرلمان، ما يؤهله لأي منافسة محتملة على منصب زعيم حزب العمال ورئاسة الحكومة خلفاً لستارمر. ويوصف بيرنهام، الذي كان عضواً في البرلمان ووزيراً في الحكومة لعدة سنوات، بأنه ملك الشمال، في إشارة إلى أدائه الجيد عمدةً لإحدى كبرى مدن شمال إنكلترا. ويتمتع بيرنهام بشعبية ملحوظة بين القاعدة الشعبية لحزب العمال والناخبين البريطانيين.
/> تحليلات التحديثات الحيةإعصار استقالة هايلي.. مسمار آخر في نعش ستارمر السياسي
بيرنهام يعد بتغيير سياسي جذري
وفي خطاب الفوز الذي خاطب فيه الشعب البريطاني، أعلن بيرنهام ما وصفه بـبداية تغيير سياسي جذري في بريطانيا. وقال: يعلم الجميع أن السياسة لا تسير على ما يرام، ويشعر الجميع أن البلاد ليست في المكان الذي ينبغي أن تكون فيه. وأضاف: قد تكون هذه الليلة، مجرد احتمال، نقطة تحول. وأشار إلى أنه لا يمكننا جعل جميع المدن الإنكليزية الكبرى على ما ينبغي أن تكون عليه دون تغيير جذري على المستوى الوطني. وفي رسالة إلى أعضاء حزب العمال، قال بيرنهام إن هذه فرصة أخيرة للتغيير وإنه لن تكون هناك فرصة ثانية، في إشارة إلى مساعيه في تحدي ستارمر على زعامة حزب العمال
ارسال الخبر الى: