مناطق السفر الآمنة خلال الكوارث والحروب ومن ضمنها النووية

69 مشاهدة
مع تزايد التوترات الجيوسياسية في مختلف أنحاء العالم بات الأمن والاستقرار عاملين رئيسيين يؤثران على حركة السفر والسياحة وعادة ما يسافر الناس لتمضية أوقات جميلة والاستمتاع بالثقافات والمهرجانات الفنية إلا أن صناعة السياحة بدأت تتأثر بعوامل عديدة من ضمنها الكوارث الطبيعية أو الحوادث الصحية أو الحروب وفي حال اندلاع حرب عالمية أو نووية فكيف يمكن للمسافرين التحرك يتطلب هذا السيناريو دراسة دقيقة للمناطق الأكثر أمانا نسبيا وإجراءات الحماية التي يمكن أن تلجأ إليها الدول لحماية مواطنيها والزوار كما يثير تساؤلات حول قدرة الحكومات والمؤسسات الدولية على توفير معلومات دقيقة وموثوقة لضمان استمرارية السفر والسياحة بأقل قدر ممكن من المخاطر ولذا فإن كنتم تخططون للسفر وتخشون من اندلاع الحروب إليكم أكثر الدول أمنا وأمانا والبعيدة نسبيا أكثر عن الحروب سويسرا تعد سويسرا من أكثر دول أمنا للاحتماء من أي حرب أو كارثة نووية أو ما شابه فالبلاد ليست فقط بلد الجبال الشاهقة والبحيرات الفيروزية بل تتميز أيضا بأمان استثنائي حتى في أصعب الظروف العالمية بما في ذلك السيناريوهات النووية بفضل حيادها التاريخي وبنيتها التحتية المتطورة للطوارئ توفر سويسرا للسياح شعورا بالأمان والطمأنينة أثناء استكشافها لمدنها الساحرة مثل زيورخ وجنيف أو القرى التقليدية المحاطة بالجبال وهي تمتلك أكبر عدد من الملاجئ النووية للفرد الواحد في العالم إذ يصل عدد الملاجئ إلى 370 ألف ملجأ كافية لاستيعاب أكثر من 10 ملايين مواطن ما يكفي لضمان توفير مكان إيواء لكل فرد من سكانها في حال وقوع أزمة ويمكن بفضل هندستها البقاء داخلها لفترة تتراوح بين بضع ساعات وأسبوعين إذ تتمتع بأنظمة التهوية المتطورة وتعمل على تحييد آثار الإشعاع والتساقط النووي والأسلحة الكيميائية والبيولوجية السفر إلى نيوزيلندا تتميز نيوزيلندا بموقعها الجغرافي المعزول في أقصى جنوب المحيط الهادئ بما يجعلها واحدة من أكثر الوجهات أمانا في العالم للابتعاد عن أي نزاعات عالمية محتملة بما فيها السيناريوهات النووية فهذا العزل الطبيعي يمنحها حماية فريدة ورغم أنها لم تشهد تهديدا نوويا مباشرا فإن نيوزيلندا لديها خطط للطوارئ المدنية تشمل ملاجئ للطوارئ وبنية تحتية للحماية من الكوارث مثل الزلازل والبراكين والتي يمكن تعديلها لتكون صالحة للحماية من أي تهديد إشعاعي محدود كما توفر البلاد مئات الملاجئ التي يمكن الاختباء بها لفترة تصل إلى أسبوعين أضف إلى ذلك تتميز البلاد بوجود مزيج استثنائي من الطبيعة البكر والثقافة الغنية ومن الجبال المغطاة بالثلوج في الجزيرة الجنوبية إلى الغابات المطرية الكثيفة والأنهار المتلألئة تمنح نيوزيلندا للزوار تجربة هدوء تام واختباء آمن مع فرصة لاستكشاف المغامرات في الهواء الطلق مثل التزلج وركوب القوارب والمشي لمسافات طويلة ورياضات المغامرة المثيرة فيجي تقع فيجي في قلب المحيط الهادئ الجنوبي بعيدة آلاف الكيلومترات عن أي مناطق نزاع عالمي بما يجعلها وجهة طبيعية آمنة وملاذا بعيدا من أي تهديد نووي مباشر أو تأثيرات ثانوية محتملة ورغم أن البلاد لا تمتلك بنية تحتية متخصصة لمواجهة الهجمات النووية إلا أن نظامها للطوارئ والكوارث الطبيعية بما في ذلك وجود الملاجئ وخطط الإخلاء التي تعتمدها الحكومة يمكنها من توفير درجة من الحماية للسكان والزوار ويمكن للسياح الوصول بسهولة إلى فيجي عبر مطاري ناندي الدولي وسوفا حيث تمنح البلاد معظم الجنسيات بما فيها العربية والغربية تأشيرة عند الوصول أو إلكترونية مسبقة صالحة عادة من 30 يوما إلى 120 كما تجمع فيجي بين الأمان النسبي والمغامرات الاستوائية من الشواطئ الرملية البيضاء والمياه الفيروزية الصافية إلى الغوص بين الشعاب المرجانية بما يجعلها وجهة مثالية لمن يرغب في الاستمتاع بالطبيعة الساحرة بعيدا عن ضوضاء العالم الخارجي وأي أزمات محتملة النرويج وفنلندا تتمتع النرويج وفنلندا الواقعتان في شمال أوروبا بدرجة عالية من الأمان من أي تهديد نووي محتمل بفضل موقعهما الجغرافي واستقرارهما السياسي والاجتماعي وتقع النرويج في شمال أوروبا وتبتعد نسبيا عن أي مناطق نزاع نووي مباشرة رغم كونها جزءا من حلف ناتو وتتميز بعزل طبيعي في مناطقها الجبلية بما يجعلها ملاذا طبيعيا بعيدا من أي تهديد أما فنلندا فهي تقع في أقصى شمال أوروبا ورغم قربها من روسيا إلا أن سياستها الدفاعية القوية وبنيتها التحتية للطوارئ توفر مستوى أمان مرتفعا للسكان والزوار على حد سواء وكلا البلدين يمتلكان ملاجئ مدنية وأنفاقا تحصينية قديمة وحديثة يمكن تعديلها أحيانا لمواجهة تهديدات إشعاعية محدودة بينما تحتوي المدن الكبرى مثل أوسلو وبيرغن في النرويج وهلسنكي وتامبيري في فنلندا على شبكات إنذار وخطط إخلاء مجهزة بالغذاء والمياه والطبابة الأساسية وبالأخص في فنلندا يوجد تاريخ طويل من التدريب المدني على الطوارئ حيث يتلقى السكان تدريبا دوريا على كيفية التصرف في أوقات الأزمات بما فيها التهديدات النووية ما يجعل كلا البلدين من بين أكثر الأماكن أمانا في أوروبا للحماية من أي نزاع نووي محتمل

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح