مليونية 4 مايو معركة وعي وإرادة في وجه الإشاعة
36 مشاهدة
كتب : محمد قايد ابو عميدمليونية 4 مايو تقترب، والاستعدادات تتصاعد بوتيرة عالية، ومعها يتزايد ارتباك الخصوم بشكل واضح. فكلما اقترب الموعد، لجأ إعلامهم إلى تكثيف الإشاعات وفبركة الأخبار وخلط الأوراق، في محاولة لتشويه الحقيقة وبث رسائل معاكسة لما يعيشه ويقرأه أبناء الجنوب، بهدف إحباط المعنويات وتقليل مستوى المشاركة.
ما يجري اليوم ليس عفويًا، بل تحرك منظم يستخدم الإعلام كأداة رئيسية للتأثير على الرأي العام. تُنشر أخبار مضللة، وتُضخّم روايات غير دقيقة، في محاولة لإرباك الشارع الجنوبي وصرفه عن هذا الاستحقاق المهم. كما تُسخّر إمكانيات مالية لدعم بعض المنصات والأصوات بهدف تمرير رسائل مشوشة تضعف الحماس وتزرع الشك.
ومن هنا، نوجّه رسالة واضحة إلى أبناء الجنوب: كونوا على قدر الوعي والمسؤولية، ولا تنجرّوا خلف أي خبر دون التحقق من مصدره. الإعلام اليوم ساحة مواجهة حقيقية، والكلمة قد تصنع فرقًا كبيرًا، إما في تعزيز الوعي أو في تشتيته.
شدّوا الهمم، ووحّدوا الصفوف، واستثمروا كل الطاقات في الحضور الفاعل والمشرّف. فهذه المليونية تمثل محطة مهمة للتعبير عن الموقف، ورسالة واضحة تعكس إرادة الشارع وقوة حضوره.
كما أن المرحلة الأخيرة كشفت الكثير، وأظهرت الفارق بين من يثبت على موقفه ومن يتغير وفق المصالح. وهو ما يعزز أهمية وضوح الموقف والثبات عليه في مثل هذه اللحظات.
مليونية 4 مايو ليست مجرد فعالية، بل اختبار للوعي وتفويض شعبي لرئيس عيدروس الزبيدي والتنظيم والانضباط. وكلما كان الأداء أكثر تماسكًا، كانت الرسالة أقوى وأوضح.
ارسال الخبر الى: