مليونية الصمود والثبات في الضالع تؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ الجنوب
25 مشاهدة
في زحف شعبي غير مسبوق يعيد رسم معادلات القوة في الساحة الجنوبية، شهدت مدينة الضالع صباح اليوم الاثنين السادس عشر من فبراير 2026م فعالية مليونية هي الأضخم من نوعها، احتضنتها ساحات العزة والكرامة، وجسدت أروع صور الالتفاف الشعبي حول القيادة السياسية ممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي والرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي.مليونية الصمود والثبات والتحدي لم تكن مجرد تجمع جماهيري عابر، بل كانت بمثابة استفتاء شعبي علني على خيار شعب الجنوب في استعادة دولته وهويته، وإعلان زوال أي مشاريع وصاية أو حلول مستوردة لا تراعي حقوق شعبنا وتضحياته..
فالمشهد الميداني كان منذ ساعات الصباح الأولى، حيث بدأت جموع المواطنين بالتدفق من كل مديريات محافظة الضالع ومن مختلف محافظات الجنوب، لتتحول المدينة إلى لوحة فنية تعبق بروح الثورة والمطالبة بالحق..رفع المحتشدون أعلام دولة الجنوب وصور الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، مرددين هتافات تزلزل عروش الطغاة، تؤكد أن خيار شعب الجنوب هو الحرية والاستقلال، وأن عجلة التحرير لن تعود إلى الوراء..
وخرج المشاركون ببيان تاريخي حمل مضامين سياسية ذات بعد استراتيجي، حيث جددوا فيه التفويض الشعبي المطلق للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي، واعتبروه الممثل الشرعي والوحيد لقضية شعب الجنوب.
وشدد البيان على أن القوات المسلحة الجنوبية تمثل صمام الأمان لمشروع شعبنا، وأنها عصية على التطويع أو المساس، محذراً من أن استهدافها يعتبر خطاً أحمر سيكون له تداعيات كارثية على أمن المنطقة برمتها.
كما تضمن البيان إدانة شديدة لما وصفه بـالعدوان السعودي الهمجي الذي استهدف القوات الجنوبية في حضرموت والضالع، معبراً عن التضامن الكامل مع أبناء حضرموت وشبوة في مواجهة حملات القمع والاعتقالات، ومؤكداً أن معركة الجنوب واحدة من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب...
ارسال الخبر الى: