مليشيا الحوثي تفرض واقعا طائفيا جديدا بتغيير أسماء عشرات المساجد السنية في صنعاء وذمار
42 مشاهدة

صدى الساحل - متابعات
تُصعّد مليشيا الحوثي الإرهابية من حملتها الممنهجة لاستهداف الهوية الدينية في المناطق الخاضعة لسيطرتها، عبر تغيير أسماء المساجد السنية واستبدالها بأسماء تحمل طابعًا طائفيًا، في خطوة يصفها مراقبون بأنها امتداد لمشروع يستهدف البنية المذهبية والثقافية للمجتمع اليمني.وأكدت مصادر محلية، اليوم الأحد، أن الجماعة أقدمت على تغيير اسم “جامع الإمام الشوكاني” في محافظة ذمار إلى “جامع الهادي”، ضمن سلسلة إجراءات اعتبرتها المصادر عدائية تجاه أهل السنة، وتمس حتى الرموز الدينية والمعالم المرتبطة بتاريخهم العلمي والفكري.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الممارسات لم تقتصر على تغيير الأسماء، بل شملت أيضًا إحراق مؤلفات الإمام محمد بن علي الشوكاني، إلى جانب كتب أخرى من تراث أهل السنة، بينها “صحيح البخاري”، في تصعيد وصفته بأنه استهداف مباشر للموروث العلمي والديني.
وبحسب المعلومات، بدأت هذه الانتهاكات في منطقة دماج بمحافظة صعدة، قبل أن تتوسع إلى عمران ثم تمتد إلى عدد من المحافظات الواقعة تحت سيطرة الجماعة، في إطار سياسة متدرجة لفرض رؤيتها الطائفية وإعادة تشكيل المشهد الديني بما يخدم أجندتها الأيديولوجية.
وفي سياق متصل، أقدمت المليشيا على نهب وإتلاف مكتبة القاضي محمد بن إسماعيل العمراني، كما طالت اعتداءاتها مكتبات ومقتنيات علمية في الجامع الكبير بصنعاء، في مساعٍ تهدف إلى طمس المعالم العلمية والدينية الراسخة في اليمن.
كما شملت الإجراءات الحوثية تغيير أسماء عشرات المساجد، من بينها “جامع الصالح” الذي أُعيدت تسميته إلى “جامع الشعب”، فضلًا عن استبدال أسماء مساجد تحمل أسماء الصحابة مثل “أبي بكر الصديق” و”عمر بن الخطاب” بأسماء أخرى مثل “علي” و”الزهراء” و”فاطمة”، في خطوة تعكس توجهًا واضحًا نحو تكريس الطابع الطائفي على حساب التنوع الديني والمذهبي في البلاد.
ارسال الخبر الى: