مليشيا الحوثي تنشر زينبيات في المشافي للتجسس ورصد تحركات الأطباء والموظفين

23 مشاهدة
قال أطباء وعاملون في هيئة مستشفى الثورة العام بصنعاء إن مليشيا الحوثي الإرهابية عملت على زرع عناصر نسائية تابعة لما يعرف بكتائب الزينبيات داخل المستشفى بذريعة الرقابة وحسب شهادات متطابقة حصلت عليها الشرق الأوسط فإن قيادات حوثية تدير المستشفى استقدمت عناصر نسائية أمنية للعمل تحت اسم مراقبات دون صدور أي توضيح رسمي حول طبيعة مهامهن أو الصفة القانونية التي يعملن بموجبها الأمر الذي أثار مخاوف واسعة داخل أوساط الكادر الطبي من تحول المرفق الصحي إلى ساحة مراقبة أمنية دائمة وقالت الطبيبة حنان العطاب وهي إحدى العاملات في المستشفى إن هذه الإجراءات تمثل سابقة خطيرة داخل منشأة يفترض أن تقوم على الثقة والخصوصية المهنية خصوصا في الأقسام الحساسة التي تتطلب بيئة عمل مستقرة وآمنة وأضافت في منشور على موقع فيسبوك أن أي إجراء رقابي يجب أن يكون واضحا ومعلنا ويتم عبر جهات إدارية وقانونية معروفة الصلاحيات وليس عبر أساليب تثير القلق وتنعكس سلبا على أداء الطواقم الطبية وطالبت العطاب مدير هيئة مستشفى الثورة المعين من قبل الحوثيين خالد المداني بتقديم توضيح رسمي وشفاف حول دوافع هذه الخطوة محذرة من أن الصمت عنها يفتح الباب أمام فوضى إدارية تقوض الثقة داخل أهم مرفق صحي يخدم ملايين المواطنين في صنعاء والمحافظات المجاورة ويرى أطباء وموظفون أن هذه الخطوة تندرج ضمن سياسة أوسع تعتمدها الجماعة لإدارة ما تبقى من مؤسسات الدولة الخاضعة لها بـالترهيب الأمني عبر نشر الجواسيس لرصد تحركات الموظفين وكبح أي تحركات احتجاجية محتملة للمطالبة بالرواتب أو التنديد بالفساد ويخشى العاملون الصحيون من تعميم هذه الإجراءات على بقية المستشفيات والمراكز الطبية في مناطق سيطرة الحوثيين ما ينذر بمزيد من التدهور في القطاع الصحي المنهك أصلا بفعل الحرب ونقص التمويل ويؤكد موظف في مستشفى الثورة أن هذه الممارسات ليست جديدة مشيرا إلى أن قيادات حوثية سابقة كانت قد استقدمت عشرات الجواسيس من خارج الهيئة لرصد تحركات الأطباء والموظفين ما أدى إلى اعتقال المئات منهم أو فصلهم تعسفيا لمجرد الاشتباه بتخطيطهم لأي احتجاجات سلمية وأضاف أن الوشايات الأمنية لعبت دورا مركزيا في ملاحقة أعضاء من الكوادر التمريضية والإدارية وإخضاعهم لسلسلة من الانتهاكات شملت الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري والحرمان من المرتبات إلى جانب الإقصاء المنهجي للكفاءات الطبية لصالح عناصر موالية للجماعة تفتقر إلى المؤهلات المهنية وتأتي هذه التطورات في وقت يشكو فيه العاملون بالمستشفى من استمرار نهب مستحقاتهم المالية وحرمانهم من أبسط حقوقهم الوظيفية وسط مفارقة لافتة تمثلت وفق شهادات الأطباء في صرف مخصصات يومية مرتفعة لعناصر المراقبة الحوثيات تفوق في بعض الحالات أجور العاملين الصحيين أنفسهم وخلال الأشهر الماضية نفذ الكادر الطبي في مستشفى الثورة عدة وقفات احتجاجية للمطالبة بصرف مستحقاته المالية من إيرادات المستشفى التي كان من شأنها ضمان الحد الأدنى من العيش الكريم واستمرار تقديم الخدمات الصحية للمرضى ورغم ما يحظى به المستشفى من دعم مالي وإيرادات كبيرة تؤكد شهادات العاملين أن الجماعة تستحوذ على تلك الموارد وتوظفها لصالح مجهودها الحربي أو لمصالح قياداتها بينما يعاني المرضى من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية في مشهد يعكس عمق الأزمة الإنسانية والإدارية التي تضرب القطاع الصحي في صنعاء

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الصحوة نت لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح