ملامح المعركة القادمة بين إسرائيل واليمن تتكشف
70 مشاهدة
تقرير | وكالة الصحافة اليمنية

تتزايد المؤشرات السياسية والعسكرية التي توحي بأن هناك جولة قادمة من الحرب بين “إسرائيل” واليمن ، هذه المؤشرات لم تعد مجرد تحليلات، بل باتت تصريحات معلنة وتحركات ميدانية تكشف بوضوح ملامح المعركة القادمة.
في خطابه الجمعة الماضية ، أكد السيد عبدالملك الحوثي حتمية الجولة القادمة من الحرب مع “إسرائيل”، مشدداً على أن الاحتلال الإسرائيلي، وبشراكة أمريكية، يُعدّ للمزيد من التصعيدوالجولات المقبلة، ويتوعد بها بشكل واضح.
وقال السيد عبدالملك الحوثي إن “الجولات المقبلة مع العدو الإسرائيلي جولات مؤكدة ولا شك في ذلك”، في تأكيد صريح على أن المواجهة لم تنتهِ، بل جرى تأجيلها ضمن سياق أوسع من التحضير وإعادة التموضع .
التحركات “الإسرائيلية ” في المنطقة
لم تمر سوى يومين على إعلان “إسرائيل” اعترافها بـ”أرض الصومال” كدولة مستقلة، حتى بدأ الإعلام العبري بالكشف عن الأهداف الحقيقية لهذه الخطوة ، حيث نقلت صحيفة “معاريف” عن مسؤولين “إسرائيليين” أن هذا الاعتراف يمنح “إسرائيل” عمقاً استراتيجياً وخيارات جديدة لسلاح الجو، ما يفتح الباب أمام استخدام جغرافي جديد يخدم الأهداف العسكرية “الإسرائيلية” في المنطقة.
و كشفت الصحيفة العبرية عن مصدر أمني أن رئيس جهاز الموساد أنشأ خلال الفترة الأخيرة بنية تحتية في أرض الصومال بهدف تعزيز العلاقات الأمنية، في مؤشر واضح على أن التحركات “الإسرائيلية” في هذه المنطقة ليست طارئة، بل تأتي ضمن تخطيط استخباراتي وعسكري .
هذه المعطيات التي كشف عنها الإعلام العبري، تؤكد صحة ما ذهب إليه السيد عبدالملك الحوثي، من أن “إسرائيل” تُحضّر بالفعل لجولة حرب قادمة مع اليمن، وتسعى إلى تلافي الإخفاقات التي واجهتها في المواجهة السابقة.
تلافي الإخفاقات السابقة
خلال معركة “طوفان الأقصى”، اضطرت “إسرائيل” إلى الدخول في حرب مباشرة مع صنعاء، وذلك بعد هزيمة الولايات المتحدة الأمريكية وانسحابها من المواجهة، والتوصل إلى تهدئة مع صنعاء، والتخلي عن دعم “إسرائيل” ميدانياً.
إلا أن “تل أبيب” لاقت الهزيمة نفسها التي مُنيت بها واشنطن، لعدة أسباب، أبرزها البعد الجغرافي، حيث كانت الطائرات “الإسرائيلية” تضطر لقطع مسافات
ارسال الخبر الى: