صحفي ملاحقة القائد الزبيدي وقاحة وتكشف عن تخبطهم وعجزهم

وصف الكاتب الصحفي ياسر الأعسم ملاحقة القائد عيدروس الزُبيدي وقاحة، وتكشف عن تخبطهم وعجزهم وحالة الارتباك التي يعيشونها.
وتساءل الاعسم الذي عرف برصانة الموقف والثبات على المبادئ : ما الذي يخيفهم من رجل واحد خسر كل شيء، وترك لهم السلطة والبلاد واختفى؟.
ولفت الأعسم في تناولة بعنوان : الشرعية رخيصة ان بعد جلوس الحلفاء السعوديين على طاولة التسوية مع أنصار الله، لم يعد الحوثيون الخصم الأول، ولم تعد معركة استعادة صنعاء الهدف الرئيس.
وقال : واهمون إن اعتقدوا أنهم سيبتلعون الجنوب وحدهم، فاللعبة لم تنته بعد، ولكل طاهشٍ ناهش.
#الشرعية_رخيصة
إن دعوتهم إلى ملاحقة القائد عيدروس الزبيدي دولياً نراها وقاحة، وتكشف عن تخبطهم وعجزهم وحالة الارتباك التي يعيشونها.
قياساً على حقارة المرحلة، نرى تصعيدهم أمراً طبيعياً، ولا ننتظر ممن هربوا شمالاً وغدوا جنوباً ذرة كرامة أو موقفاً مشرفاً.
ماذا كان الجنوبيون يتوقعون أن يكون تعاملهم مع قائد مقاوم؟، أن يكرموه ويبوسوا رأسه؟!.
ومهما كان اختلافنا معهم وسخطنا على ممارساتهم، فليس من الكرامة أن نقبل المساس برجل مقاوم تشهد له الجبهات بالنضال والشجاعة، فلا تتنكروا لمواقف رجالكم وتبخسوا أبطالكم، فالدنيا دوارة والأيام دول.
وما الذي يخيفهم من رجل واحد خسر كل شيء، وترك لهم السلطة والبلاد واختفى؟.
ولماذا مازالوا يرونه كابوساً؟، وهل يمكن أن يستيقظ المارد من القمقم؟، ومن المستفيد من إيقاظه؟.
إن الذين يقرؤون المشهد جيداً يدركون أن مواقف وأهداف التحالف قد تغيرت، وأن الشرعية لم تعد سوى شاهد زور رخيص.
فبعد جلوس الحلفاء السعوديين على طاولة التسوية مع أنصار الله، لم يعد الحوثيون الخصم الأول، ولم تعد معركة استعادة صنعاء الهدف الرئيس.
لقد تغيرت بوصلة المواجهة جنوباً، نحو معقل الانتقالي، حليف الأمس وخصم اليوم، في محاولة لتجريده من قوته وإسقاط مشروعه، تمهيداً لتنفيذ بنود الاتفاق، وربما على حساب الجنوب وشعبه وقضيته.
أصبح الانتقالي عقبة كبيرة أمام التسوية، وكان لابد- في نظرهم- من إزاحته بأي وسيلة، فسعوا إلى تصفيته عسكرياً وشعبياً.
خلال الأسبوع الماضي شهد ملف الجنوب نشاطاً ملحوظاً في
ارسال الخبر الى: