أزمة مكيفات بروكسل غضب في المفوضية الأوروبية بسبب تفاوت التبريد بين الطوابق
أثار قرار المفوضية الأوروبية بإيقاف أنظمة التكييف في الطوابق السفلية بمقرها الرئيسي في بروكسل موجة من الاستياء والغضب العارم بين الموظفين، الذين وصفوا الإجراء بـ الإقطاعية، نظراً لعدم شموله للطوابق العليا التي تضم المكاتب القيادية.
تفاصيل الأزمة
بدأت الأزمة يوم الجمعة، حين تلقى موظفو المفوضية رسالة عاجلة تفيد بإيقاف نظام التكييف بشكل إلزامي في الطوابق من الأول إلى السابع في مبنى بيرلايمونت، وذلك بذريعة الظروف الجوية القاسية. وفي المقابل، استمرت أجهزة التكييف في العمل بكفاءة في الطوابق التي تعلو الطابق الثامن، حيث تقع مكاتب المفوضين الأوروبيين ومكتب رئيسة المفوضية، أورسولا فون دير لاين.
ردود الفعل
انتقد أحد مسؤولي المفوضية، الذي يعمل في الطوابق السفلية المتضررة، هذا التباين في التعامل قائلاً: الأمر أشبه بالإقطاعية، في حين وصف مسؤول آخر القرار بأنه مخزٍ ويعكس عدم المساواة في بيئة العمل خلال موجة الحر.
السياق المناخي
يأتي هذا الإجراء في وقت تشهد فيه بلجيكا موجة حر استثنائية، حيث سجل المعهد الملكي البلجيكي للأرصاد الجوية في محطة الرصد الرسمية بمنطقة أوكل درجة حرارة بلغت 35.3 درجة مئوية، وهي الأعلى منذ بداية عام 2026. ولا تزال حالة الإنذار (الأحمر والبرتقالي) سارية في معظم أنحاء البلاد نتيجة استمرار درجات الحرارة المرتفعة.








ارسال الخبر الى: