أزمة مكاري يونان في الاتحاد السكندري هل كان التمييز الديني وراء استبعاد الطفل
تصدر اسم الطفل مكاري يونان (13 عاماً) منصات التواصل الاجتماعي في مصر، وذلك على خلفية مزاعم تتعلق باستبعاده من اختبارات الناشئين بنادي الاتحاد السكندري، وسط اتهامات بأن القرار جاء بناءً على خلفيته الدينية، وهو ما أثار جدلاً واسعاً حول معايير اختيار المواهب الرياضية في الأندية المصرية.
بدأت الواقعة عندما نشرت والدة الطفل روايتها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مدعيةً أن نجلها شارك في الاختبارات وتلقى إشادة فنية من أحد المدربين، إلا أن الموقف تغير فجأة بمجرد معرفة اسمه، حيث نُسب للمدرب قوله: الاسم دا ما ينفعش عندنا، مما تسبب في حالة من الحزن للطفل.
جدل واسع حول التمييز في الرياضة
أعادت هذه الحادثة فتح ملف الاضطهاد الديني في ملاعب كرة القدم المصرية، حيث انقسمت آراء المتابعين بين من اعتبر الواقعة دليلاً على وجود تمييز مؤسسي يمنع اللاعبين المسيحيين من الوصول إلى الأندية الكبرى، وبين من رأى أن الأمر لا يتعدى كونه دعابة من المدرب أو سوء تفاهم، مشيرين إلى أن الأندية تضم لاعبين من خلفيات متنوعة.
وقد علق رجل الأعمال نجيب ساويرس على الواقعة، مشيراً إلى ضرورة معالجة الثقافات المتطرفة وتعزيز قيم تقبل الآخر في المجتمع الرياضي.
تحركات رسمية وتصريحات النادي
عقب تصاعد الضغوط الشعبية، أصدرت وزارة الشباب والرياضة بياناً أعلنت فيه عن توجيه الوزير بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، مؤكدة اتخاذ إجراءات حاسمة حال ثبوت صحة الاتهامات.
من جانبهم، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري وجود أي تمييز ديني، مؤكدين أن المعايير الفنية هي الحاكم الوحيد للاختيارات. وأعلن النادي لاحقاً عن قبول الطفل مكاري يونان في صفوف الناشئين، موضحين أن ما حدث كان مجرد دعابة أُعطيت أكبر من حجمها، قبل أن يتم توقيع العقد رسمياً مع اللاعب.
سياق تاريخي
تشير التقارير الإعلامية إلى ندرة وجود لاعبين
ارسال الخبر الى: