صحف مقربة من الرئاسة الجزائرية القطيعة مع باريس قريبة

49 مشاهدة
أكدت صحف جزائرية مقربة من الرئاسة على نحو متزامن وبعنوان واحد أن العلاقات الجزائرية الفرنسية على حافة القطيعة لافتة إلى أن هذه القطيعة تقترب أكثر من أي وقت مضى خاصة على خلفية الأزمة الجديدة ذات الصلة ببث قناة عمومية فرنسية وثائقيا حمل اتهامات صريحة للاستخبارات الجزائرية وإساءة متعمدة للرئيس عبد المجيد تبون والتي تفاقم الأزمة القائمة الدبلوماسية أصلا بين الجزائر وباريس منذ يوليو تموز 2025 ونشرت صحيفة الخبر المقربة من الرئاسة الجزائرية تقريرا يؤكد أن العلاقات الجزائرية الفرنسية تسير على حافة التوتر الدائم تتقدم خطوة وتتراجع خطوتين وأن الحديث عن نقطة اللارجوع في العلاقة مع باريس لم يصبح خطابا عاطفيا بل بالعكس هو خلاصة نقاش سياسي مشروع العلاقات الدولية لا تبنى على الإنكار والاستفزاز ولا تستقيم مع الشك الدائم والنيات السيئة وذلك بسبب ما اعتبرته مسارا متكاملا من المواقف والممارسات الفرنسية تتراكم فيه الإشارات السلبية وتتشابك فيه الاستفزازات الممنهجة بما يوحي بأن جزءا من القرار السياسي هناك في باريس لم يعد يعتبر تدهور العلاقات مع الجزائر خطرا يجب تفاديه بل صار ورقة يمكن استغلالها في سياقات داخلية فرنسية انتخابية بالأساس وبحسب الصحيفة فإن التطورات الأخيرة خاصة الانزلاق الفرنسي المتكرر نحو الاستفزاز الإعلامي والسياسي تطرح بجدية سؤالا كان إلى غاية وقت قريب من المحرمات الدبلوماسية هل وصلت هذه العلاقات إلى نقطة اللارجوع وعددت في السياق سلسلة انحرافات باريس بداية من التشكيك في وجود الجزائر بوصفها دولة سيدة والتعامل الانتقائي مع ملف الذاكرة وازدواجية الخطاب الفرنسي وانتهاج أسلوب التسريبات العدائية والابتزاز المرتبط بملف الهجرة والتأشيرات واحتضان فرنسا شخصيات معروفة بعدائها الصريح للجزائر في إشارة إلى قيادات في حركة ماك الانفصالية ورشاد المصنفتين في الجزائر على لائحة الإرهاب من جهتها نشرت صحيفة لوسوار دالجيري تقريرا يتهم باريس ويحملها مسؤولية القطيعة المحتملة بين البلدين وكتبت من خلال سلسلة من الانزلاقات والاستفزازات في تعاملها مع الجزائر باتت فرنسا على وشك تدمير العلاقات الهشة أصلا بين البلدين تدميرا كاملا مشيرة إلى أنه حتى قبل أحدث هذه الاستفزازات المتعمدة برنامج معاد للجزائر بث على التلفزيون الفرنسي الرسمي وقبل الوصول إلى هذه المرحلة أظهر صناع القرار الفرنسيون مرارا وتكرارا سوء نية بشأن الجزائر وفي الفترة الأخيرة تستخدم مصالح الإعلام في الرئاسة صحيفتين هما الخبر ولوسوار لنشر تقارير ومقالات تحمل مواقف ورسائل سياسية من السلطة تجاه دول بعينها وبخاصة المغرب وفرنسا والإمارات أو بحق أطراف سياسية محلية وتمهد هذه التقارير على الأرجح لقرار ذي صلة بتجميد العلاقات أو إعلان خفض التمثيل الدبلوماسي أو قرارات ذات مغزى تعكس القطيعة السياسية بين البلدين خاصة بعد إعلان قناة حكومية الجزائر الدولية أمس نقلا عن مصدر رسمي أن السلطات الجزائرية تكون قد أعلنت السفير الفرنسي في الجزائر ستيفان روماتيه شخصا غير مرغوب فيه بعد ظهوره في برنامج تلفزيوني بثته قناة فرانس 2 ليلة الجمعة الماضية انتقد فيه بعض القرارات الدبلوماسية التي اتخذتها الجزائر ما يعني عدم عودته إلى الجزائر مجددا على اعتبار أنه يوجد في باريس منذ ثمانية أشهر عقب استدعائه للتشاور من سلطات بلاده منذ إبريل نيسان الماضي وتعني مجموع هذه التطورات أن الزيارة التي تقوم بها منذ أمس الاثنين الوزيرة السابقة والمرشحة الأسبق للرئاسة الفرنسية سيغولين روايال إلى الجزائر كمحاولة لبحث مخارج للأزمة الدبلوماسية بين البلدين لن تكون لها أي نتائج إيجابية وأن قبول السلطات الجزائرية استقبالها مرتبط برسالة سياسية ترغب الجزائر توجيهها إلى المجتمع السياسي في فرنسا بأنها منفتحة على الحوار مع الشخصيات المتزنة من دون أي عقدة سياسية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح