مقتل وجرح جنود يمنيين في سيول وعواصف تضرب حضرموت
اجتاحت سيول جارفة وعاصفة رملية عنيفة منطقة الوديعة الحدودية مع السعودية، فجر الأربعاء، ما أسفر عن مقتل جندي في الجيش اليمني وإصابة العشرات من منتسبي الفرقة الثالثة طوارئ، وسط أنباء عن مفقودين وخسائر مادية واسعة.
وقالت مصادر عسكرية ومحلية، إن السيول الناتجة عن أمطار غزيرة باغتت معسكراً تابعاً للجيش في المنطقة، ما أدى إلى جرف الخيام والمساكن المؤقتة (كنتيرات) التي كان يقيم فيها الجنود. وأكّد قائد كتيبة حماية الوديعة، وفاة جندي وإصابة نحو 40 آخرين، إضافة إلى أضرار كبيرة في الآليات والمستودعات (الهناجر) ومرافق السكن.
وبحسب مصادر العربي الجديد، تزامنت السيول مع عاصفة رملية شديدة ورياح عاتية سبَّبت اقتلاع خيام ومنشآت داخل المعسكر، وأدّت إلى حالة من الارتباك في صفوف الجنود. بينما واجهت فرق الإنقاذ صعوبات في الوصول إلى الموقع بسبب استمرار تدفق المياه وسوء الأحوال الجوية.
وفي السياق، شهد منفذ الوديعة الحدودي موجة غبار كثيفة أدت إلى شبه انعدام في الرؤية الأفقية، ما سبَّب حوادث سير وأضراراً مادية في ممتلكات المواطنين والمركبات، فضلاً عن اقتلاع هناجر ومظلات، بينها مرافق في سوق القات، وفقاً لمصادر محلية. وأشارت المصادر إلى أن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال مستمرة لانتشال ضحايا محتملين والعثور على مفقودين، في وقت دعت فيه الجهات المختصة السكان والمسافرين إلى توخي الحذر، وتجنب الحضور في مجاري السيول أو التنقل في أثناء العواصف.
وتتعرض مناطق واسعة من اليمن، خصوصاً الصحراوية والشرقية، لموجات اضطرابات جوية خلال مواسم الأمطار، تسبّب غالباً سيولاً مفاجئة وخسائر بشرية ومادية، نتيجة ضعف البنية التحتية وغياب إجراءات السلامة، خاصة في المعسكرات والمناطق المفتوحة.
/> بيئة التحديثات الحيةالمغرب: مصرع أربعة أشخاص بسبب السيول
وشهدت البلاد خلال السنوات الماضية، حوادث مماثلة، أودت بحياة العشرات، في ظل تحذيرات متكررة من الجهات المختصة بضرورة الابتعاد عن بطون الأودية ومجاري السيول، واتخاذ تدابير احترازية للحد من مخاطر الكوارث الطبيعية.
ارسال الخبر الى: