مقتل 13 مسلحا من حركة الشباب وسط الصومال
أعلن جهاز المخابرات والأمن الوطني الصومالي عن مقتل 13 من عناصر حركة الشباب في عملية عسكرية مخططة، نُفذت بالتعاون مع شركاء دوليين، في منطقة مباح بمحافظة هيران التابعة لولاية هيرشبيلي الإقليمية وسط الصومال. وذكر بيان صادر عن الجهاز أن العملية جرت ليل أمس الاثنين في تقاطع غيعد، حيث استهدفت القوات الأمنية موقعاً كان يتجمع فيه عناصر من التنظيم أثناء تخطيطهم لهجمات إرهابية. وأسفرت العملية عن مقتل 13 عنصراً إرهابياً، بينهم قيادات بارزة، إضافة إلى تدمير عدد من الأسلحة والمركبات التابعة لهم.
وأوضح البيان أن العملية جرت على مرحلتين متتاليتين، وجاءت في إطار الجهود المستمرة لتفكيك شبكات الخوارج ومنعهم من شن هجمات تستهدف المدنيين والبنية التحتية. وأكد جهاز المخابرات التزامه بمواصلة العمليات الاستباقية ضد التنظيمات المتطرفة، مشدداً على أن حماية المدنيين وملاحقة الجماعات الإرهابية تظلان أولوية قصوى لدى الأجهزة الأمنية الصومالية.
/> أخبار التحديثات الحيةحركة الشباب الصومالية تسيطر على بلدة استراتيجية شمال مقديشو
وتأتي هذه العملية في سياق الحملة العسكرية الشاملة التي تخوضها الحكومة الفيدرالية الصومالية ضد حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، وقد أطلقت الحكومة هذه الحملة منتصف عام 2022، بدعم من العشائر المحلية والقوات الأفريقية (أتميس) وشركاء دوليين. وحققت الحملة تقدماً ميدانياً ملحوظاً في عدد من الولايات مثل هيرشبيلي وغلمدغ، إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بقدرات على شن هجمات انتحارية وكمائن في مناطق متفرقة، ما يستدعي استمرار العمليات الاستخباراتية الدقيقة لضرب معاقله وخلاياه النشطة. وكان الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، قد أكد مراراً أن الحرب ضد الخوارج ليست فقط عسكرية، بل تشمل أيضاً أبعاداً فكرية وأمنية وتنموية تهدف إلى تجفيف منابع التطرف ومحاسبة داعمي الإرهاب.
وفي السياق، قُتل سبعة جنود من القوات الأوغندية العاملة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي الانتقالية في الصومال (أتميس)، إثر هجوم مسلح شنته حركة الشباب على قاعدة عسكرية تابعة للبعثة في بلدة بوولو مارير بمحافظة شبيلي السفلى جنوبي البلاد، وفق ما أكدته مصادر أمنية متطابقة. وبحسب المعلومات الأولية، بدأ الهجوم في ساعات الصباح
ارسال الخبر الى: