مقتل متظاهرين يثير غضبا في باكستان ومطالب بتحقيق قضائي
بالتزامن مع الحرب بين باكستان وأفغانستان، تحوّلت تظاهرات غاضبة في باكستان، أمس الأول الأحد، على اغتيال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي
الصورة alt="المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بطهران، 27 أغسطس 2024 (Getty)"/>علي خامنئي القائد الأعلى للثورة الإيرانية
ولد القائد الأعلى للثورة الإيرانية علي الحسيني خامنئي عام 1939 في مدينة مشهد، وكان له دور تنظيمي وتوعوي في لجان وهيئات الثورة ومجلس قيادتها قبل 1979، وبعد نجاح الثورة تولى رئاسة الجمهورية بين عامي 1981 و1989، ثم أصبح قائدًا أعلى للثورة بعد وفاة الخميني عام 1989. ، إلى أعمال عنف مع محاولة بعض المحتجين اقتحام مبانٍ دبلوماسية أميركية، لترد قوى الأمن بإطلاق النار، ما أدى إلى مقتل 25 شخصاً على الأقل، بحسب حصيلة لوكالة فرانس برس، بينهم 10 في كراتشي، حيث أطلقت الشرطة وحراس الأمن في القنصلية الأميركية النار على المتظاهرين الذين اخترقوا الجدار الخارجي، و13 قتيلاً في منطقة غلغت بلتستان شمالي البلاد، واثنان في إسلام أباد.وطالبت أحزاب دينية في باكستان بتشكيل لجنة قضائية لإجراء تحقيق في قضية مقتل المتظاهرين، والكشف عن الجهة التي شجعتهم ودفعتهم نحو التصعيد، ما أدى إلى وقوع العشرات بين قتيل ومصاب. ويقول بعض المتظاهرين ومنظمو التظاهرات إن بعض رجال الاستخبارات شجعوا المتظاهرين للذهاب نحو القنصلية الأميركية في كراتشي، بعد أن تم رفع الحواجز الأمنية، وعند وصولهم إلى القنصلية كانت قوات الأمن لهم في الكمين، وأطلقت النيران عليهم بشكل مباشر.
أحد منظمي التظاهرات: ملثمون دخلوا الحراك ودفعوا المتظاهرين للتسلل إلى القنصلية في كراتشي
اتهامات للجيش
وقال محمد علي رضا (اسم مستعار لدواع أمنية) وهو أحد منظمي التظاهرات، لـالعربي الجديد، إن علماء الدين كانوا يقودون التظاهرة بشكل سلس نحو القنصلية الأميركية في كراتشي، وكان الهدف فقط التنديد وإظهار الغضب والاستياء، ولكن فجأة دخل بعض الملثمين، مرتدين سترات واقية من الرصاص، وبدأوا يهتفون ضد الولايات المتحدة، ويحاولون أن يقودوا المتظاهرين صوب القنصلية، داعين إلى التسلل إلى داخل القنصلية وتدمير محتوياتها.
وأضاف: حاولنا أن نمنع المتظاهرين ولكنهم لم يمتنعوا، خصوصاً
ارسال الخبر الى: