مقتل عنصرين من الأمن السوري بهجوم مسلح في دير الزور
قتل عنصران وأصيب آخرون من قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية، اليوم الجمعة، بعدما تعرضت قوة أمنية للاستهداف في بلدة البحرة شرقي محافظة دير الزور شرقي سورية. وقال الناشط الإعلامي في دير الزور إبراهيم الحسن، في حديث لـالعربي الجديد، إن مجهولين أطلقوا النار على عناصر من قوى الأمن الداخلي أثناء تأديتهم مهامهم في البلدة، ما أدى إلى سقوط قتيلين وجرحى في صفوف القوة الأمنية.
ويأتي هذا الهجوم بعد انتشار قوى الأمن الداخلي في ريف دير الزور، عقب خروج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من المحافظة إثر مواجهات مع الجيش السوري، إذ دفعت وزارة الداخلية السورية بتعزيزات أمنية إضافية إلى القرى والبلدات التي أحكم الجيش سيطرته عليها بعد طرد قسد من كامل المحافظة.
مروان العلي قائداً للأمن الداخلي في الحسكة
من جهة أخرى، نقلت وكالة الأنباء السورية سانا، اليوم الجمعة، عن مصدر أمني قوله إنه جرى تعيين العميد مروان العلي قائداً للأمن الداخلي في محافظة الحسكة، شمال شرقي سورية، بعد الاتفاق الأخير المعلن بين الحكومة السورية وقسد الذي يهدف إلى إعادة ترتيب وتعزيز العمل الأمني. ويأتي التعيين الذي صدر بموجب التفاهمات الأمنية الأخيرة، في إطار مساعٍ حكومية لإعادة تنظيم المؤسسات الأمنية وتفعيل دورها في محافظة الحسكة، بما ينسجم مع الترتيبات الجديدة المنبثقة عن الاتفاق مع قسد.
والعلي من الضباط العاملين ضمن الأجهزة التابعة لوزارة الداخلية السورية، ويُعرف بارتباطه المباشر بملفات المباحث الجنائية والتحقيقات الأمنية. وشغل سابقاً منصب مدير إدارة المباحث الجنائية في وزارة الداخلية، ويُوصف بأنه أحد أبرز القيادات الأمنية في هذا المجال، نظراً لخبرته في ملفات التحقيق الجنائي والعمل المخبري والتنسيق الأمني بين مختلف الجهات المختصة.
وظهر اسمه في عدد من النشاطات الرسمية المرتبطة بوزارة الداخلية، حيث ترأس وفوداً سورية شاركت في ورش عمل أمنية وتدريبية، ركزت على تطوير إجراءات التحقيق والاستدلال الجنائي، وتحسين آليات العمل المخبري، بما يعكس حضوره في مسار تحديث العمل الأمني الفني داخل الوزارة.
وجاء التعيين بالتزامن مع إعلان الحكومة السورية اليوم التوصل إلى اتفاق شامل
ارسال الخبر الى: