مقتل أربعة عناصر أمن في هجوم مسلح جديد على حاجز غربي الرقة
شهدت مناطق متفرقة من شمال وشرق سورية، ولا سيما في محافظتَي الرقة ودير الزور، تصعيداً أمنياً لافتاً خلال الساعات الماضية، مع تكرار الهجمات المسلحة التي استهدفت حواجز أمنية وعسكرية، وسط إعلان تنظيم داعش تبنّي عدد من العمليات، في مؤشر إلى تنامي نشاط خلاياه في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بمقتل أربعة عناصر من قوى الأمن الداخلي السورية وإصابة آخرين، عصر اليوم الاثنين، جراء هجوم مسلح نفذه مجهولون يرجح أنهم خلايا تابعة لتنظيم داعش على حاجز السباهية عند المدخل الغربي لمدينة الرقة. وتمكّنت القوات الأمنية من استهداف أحد المهاجمين بعد محاصرته داخل بناء قريب من الحاجز، فيما استمر الاشتباك لنحو نصف ساعة، في ثاني هجوم يستهدف الموقع ذاته خلال 24 ساعة.
وكان هجوم مماثل قد وقع أمس الأحد، وأسفر عن مقتل عنصر من الأمن الداخلي وإصابة آخر، بعدما هاجمت خلية تابعة للتنظيم الحاجز نفسه، كما قُتل أحد أفراد الخلية المهاجمة، الذي كان يرتدي حزاماً ناسفاً ويحمل عدة قنابل وأداة حادة، في حين أعلن التنظيم مسؤوليته عن العملية عبر معرفاته الرسمية. وفي سياق متصل، نفذت قوى الأمن الداخلي عمليات تمشيط واسعة في محيط البصيرة بريف دير الزور الشرقي، عقب هجوم مسلح لمجهولين يُرجح انتماؤهم للتنظيم، استهدف حاجزاً أمنياً عند مدخل المدينة.
كما قُتل حسين الفرج، أحد عناصر وزارة الدفاع السورية، ليل الأحد، برصاص مجهولين يُعتقد أنهم من خلايا التنظيم، على طريق قرية الطاش باش بريف تل أبيض شمال الرقة، وهو من أبناء محافظة دير الزور. وفي تطورات متصلة، تبنى داعش استهداف عنصرين من الجيش العربي السوري في قرية الواسطة بريف سلوك شمال الرقة، كما أعلن مسؤوليته عن قتل الشاب عمران محمود شاطي العمير في الميادين شرق دير الزور، متهماً إياه بالعمل مع الحكومة السورية.
وهاجم المتحدث باسم التنظيم أبو حذيفة الأنصاري، في بيان صوتي مسجل ليل الأحد، الحكومة السورية وتركيا، معتبراً أن التغيير السياسي لم يأتِ بجديد، كما هاجم الرئيس السوري أحمد الشرع معتبراً أن ما وصفها بـمعركته عام 2024 كانت مسرحية تركية
ارسال الخبر الى: