مقتل شخصين في ضربة أميركية على قارب شرق المحيط الهادئ
أعلن الجيش الأميركي، الجمعة، أنه قتل شخصين بضربة استهدفت قارباً يشتبه في تهريبه المخدرات، ما يرفع عدد ضحايا حملة واشنطن على من تصفهم بـإرهابيي المخدرات في أميركا اللاتينية إلى 182 قتيلاً على الأقل.
وقالت القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية في بيان على منصة إكس، إنها نفذت ضربة عسكرية قاتلة على سفينة تشغلها منظمات مصنفة إرهابية. وأضافت: أكدت المعلومات الاستخباراتية أن السفينة كانت تعبر طرق تهريب مخدرات معروفة في شرق المحيط الهادئ، وأنها كانت تشارك في عمليات تهريب مخدرات، مكررة العبارات نفسها التي تستخدمها لوصف العشرات من هذه العمليات منذ بدء الحملة في سبتمبر/ أيلول الماضي.
وكان مسؤولون عسكريون أميركيون قد أعلنوا تنفيذ سبع ضربات مماثلة على الأقل في إبريل/ نيسان، ليصل إجمالي عدد القتلى في هذه العمليات إلى 182 على الأقل، وفقاً لإحصاءات وكالة فرانس برس. ولم تقدم إدارة ترامب أي دليل قاطع على تورط القوارب التي تستهدفها في تهريب المخدرات، ما يثير الجدل حول شرعية هذه العمليات. ويقول خبراء في القانون الدولي ومنظمات حقوقية، إن هذه الضربات ترقى على الأرجح إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، إذ يبدو أنها تستهدف مدنيين لا يشكلون تهديداً مباشراً على الولايات المتحدة.
/> تحليلات التحديثات الحيةترامب يُحيي مذهب مونرو ويشرّع سياسة التوسع
ونشرت واشنطن قوة كبيرة في منطقة الكاريبي، حيث شنت قواتها في الأشهر الأخيرة غارات على قوارب يشتبه في تهريبها المخدرات، واستولت على ناقلات نفط، ونفذت عملية في العاصمة الفنزويلية اختطفت خلالها الرئيس اليساري نيكولاس مادورو.
وتأتي هذه العمليات في سياق تصعيد أميركي لافت ضمن ما تعتبره مكافحة تهريب المخدرات في أميركا اللاتينية، حيث وسعت واشنطن نطاق عملياتها العسكرية خلال الفترة الأخيرة، معتمدة على الضربات المباشرة والملاحقات البحرية، في تحول يعكس توجّهاً أكثر تشدداً في التعامل مع شبكات التهريب. ويثير هذا النهج انتقادات متزايدة، خصوصاً في ظل غياب الشفافية بشأن طبيعة الأهداف، وتداخل العمليات الأمنية مع اعتبارات سياسية وأمنية أوسع في المنطقة.
(فرانس برس، العربي الجديد)
ارسال الخبر الى: