مقتل العشرات من داعش وحركة الشباب شمال ووسط الصومال
قالت وسائل إعلام صومالية اليوم السبت، إن القوات المحلية في ولاية بونتلاند قتلت 10 من عناصر تنظيم داعش في إقليم بري شمال شرق الصومال، خلال تصدي القوات المحلية، الليلة الماضية، لهجوم شنته عناصر من التنظيم على القواعد العسكرية في جبال علي مسكاد بمحافظة بري. وبحسب وكالة صونا الرسمية، تمكنت قوات الأمن في ولاية بونتلاند من صدّ هجوم شنّه مسلحو داعش على موقع عسكري في منطقة دسان، التي تم تحريرها مؤخرًا ضمن العمليات العسكرية الجارية لمكافحة الإرهاب في شمال شرق الصومال.
وقال أيانلي طيري الضابط في قوات بونتلاند لوسائل الإعلام المحلية اليوم السبت، إنهم حصلوا على معلومات استخباراتية مسبقة حول الهجوم المزمع، ما مكّن قوات بونتلاند من الاستعداد المسبق والدفاع بنجاح عن الموقع العسكري، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة أسفرت عن دحر المهاجمين، ومقتل عدد من عناصر التنظيم، بينما فرّ آخرون إلى المناطق المجاورة. وأوضح أحد المسؤولين الأمنيين للصحافيين أن عدداً من المهاجمين فجّروا أنفسهم قبل أن يصلوا إلى الخطوط الأمامية، في حين تم تحييد البقية على يد قواتنا.
ويأتي هذا الهجوم في وقت تقول فيه سلطات بونتلاند إنها شارفت على إنهاء المرحلة الثالثة من عملية البرق، وهي حملة عسكرية مستمرة منذ أشهر تستهدف تفكيك خلايا تنظيم داعش في إقليم بري والمناطق المجاورة.
وعلى الرغم من أن المسؤولين المحليين اعتبروا صدّ الهجوم مؤشرًا على نجاح العمليات الأمنية، إلا أن بعض المحللين الأمنيين حذّروا من أن الحادثة تبيّن قدرة التنظيم على إعادة تنظيم صفوفه وشن هجمات حتى بعد خسارته لمناطق كان يسيطر عليها.
وتستمر الحملة العسكرية التي أطلقها رئيس ولاية بونتلاند سعيد عبد الله للشهر الرابع على التوالي ضدّ تنظيم داعش، وذلك بعد تزايد المخاوف الدولية والإقليمية من تزايد حجم وأتباع التنظيم في المنطقة، واحتمالات شنّ هجمات ضد أهداف إقليمية في جيبوتي وإثيوبيا وكينيا، إلى جانب تصاعد العوائد المالية التي يجنيها التنظيم من السكان المحليين في بونتلاند.
/> تقارير عربية التحديثات الحية3 تحديات يمكن أن تقوض عمل بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال
ارسال الخبر الى: