مقتل 6 أشخاص من جراء إطلاق نار في كييف والشرطة تقتل المشتبه به
قتلت الشرطة الأوكرانية رجلاً قالت إنه أطلق النار على المارة في أحد أحياء كييف قبل أن يتحصن داخل متجر احتجز به رهائن، السبت، رافضاً التفاوض، في واقعة أسفرت عن مقتل ستة أشخاص. وذكر جهاز الأمن الأوكراني أنّ الواقعة يجري التحقيق فيها بوصفها عملاً إرهابياً.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي
الصورة alt="فولوديمير زيلينسكي"/>الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي
ولد فولوديمير زيلينسكي في 25 يناير 1978 جنوب شرق أوكرانيا، وحصل على ليسانس القانون من جامعة كييف الوطنية عام 2000، وعمل في المجال الفني حتى 2019، حيث ترشح لرئاسة البلاد في في 31 ديسمبر 2018، وفاز في الانتخابات في 21 أبريل 2019 لمدة 5 سنوات. في خطابه المسائي المصور إنّ إطلاق النار وقع في حي هولوسيفسكي الهادئ، وأسفر أيضاً عن إصابة 14 شخصاً بينهم طفل يبلغ من العمر 12 عاماً. وأضاف زيلينسكي: احتجز رهائن، وللأسف، قُتل أحدهم... ولقي أيضاً أربعة آخرون حتفهم في الشارع، وتوفيت امرأة في المستشفى بعد إصابتها بجروح خطيرة. وتُعد حوادث إطلاق النار من هذا النوع نادرة جداً في أوكرانيا.وأظهر مقطع مصور من موقع الحادث فرق الإنقاذ وهي تنقل جثة واحدة على الأقل إلى سيارة إسعاف. ونقلت قنوات غير رسمية على تليغرام عن شهود قولهم إن المشتبه به تحرك في أحد الشوارع وأطلق النار على الناس من مسافة قريبة دون سابق إنذار، ما أدى إلى مقتلهم، قبل أن يدخل المتجر.
/> تقارير دولية التحديثات الحية14 قتيلاً بضربات روسية على أوكرانيا
وقال وزير الداخلية الأوكراني إيهور كليمنكو عبر تليغرام: جرت تصفية مطلق النار في كييف في أثناء إلقاء القبض عليه. وأضاف: اقتحمت قوات خاصة... من الشرطة الوطنية المتجر الذي كان دخله المهاجم. واحتجز المهاجم رهائن وأطلق النار على شرطي في أثناء إلقاء القبض عليه. وقبل ذلك، حاول مفاوضون التفاهم معه.
وقال كليمنكو لصحافيين في موقع الحادث إنّ الضباط حاولوا التفاوض مع المشتبه به لمدة 40 دقيقة دون جدوى. وأضاف أن الرجل كان يمتلك سلاحاً مرخصاً وحصل على شهادة طبية لاستخدامه.
ارسال الخبر الى: