مقتدى الصدر يطالب بإرسال تعزيزات إلى الحدود مع سوريا

طالب مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري في العراق اليوم الأحد، حكومة بلاده بإرسال تعزيزات عسكرية إلى الحدود مع سوريا، محذراً من خطر محدق يتهدد البلاد، في ظل التطورات الأمنية الجارية قرب الحدود، وفق قوله.
ودعا الصدر في بيان القوى السياسية، إلى ترك صراعاتها الداخلية والتفرغ لما وصفه بـ”المخاطر الحقيقية” التي تحيط بالبلاد، محذراً من أن “التفريط بالعراق سيكون بداية النهاية”.
وأضاف أن “ما يجري في سوريا وقريباً من الحدود العراقية لا ينبغي التعاطي معه بسذاجة، بل يجب التعامل معه بجدية كاملة”، معتبراً أن “الخطر محدق، وأن الإرهاب ما زال مدعوماً من الاستكبار العالمي”، بحسب تعبيره.
وشدد الصدر على “ضرورة حماية الحدود والمنافذ فوراً وإرسال تعزيزات عسكرية”.
كما دعا القوى السياسية في إقليم كردستان إلى عدم التدخل المباشر في الملف، محذراً من أن ذلك “قد يمنح الجماعات الإرهابية ذرائع لاستباحة الأراضي العراقية والتعدي عليها وعلى المقدسات”.
ويأتي بيان زعيم التيار الصدري بالتزامن مع تطورات ميدانية وسياسية لافتة في شمالي سوريا، إذ أعلنت وزارة الدفاع السورية، مساء الأحد، وقفاً شاملاً لإطلاق النار على جميع الجبهات مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، وذلك استناداً إلى اتفاق جرى بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقيادة “قسد”.
وأوضحت الوزارة، أن قرار وقف إطلاق النار يهدف إلى تمهيد الطريق أمام فتح ممرات آمنة لعودة الأهالي إلى مناطقهم، وإعادة انتشار مؤسسات الدولة لممارسة مهامها في عدد من المناطق، لا سيما في محافظات الحسكة ودير الزور والرقة.
وفي وقت سابق، كان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أجرى اتصالاً هاتفياً مع قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، أكد خلاله التوصل إلى اتفاق مبدئي لوقف إطلاق النار، على أن يُستكمل خلال لقاء مباشر جرى تأجيله بسبب سوء الأحوال الجوية.
وتتزامن هذه التطورات مع تحذيرات عراقية رسمية من تداعيات أي فراغ أمني محتمل على الحدود، وسط مخاوف من استغلال الجماعات المتطرفة لحالة الاضطراب في بعض المناطق السورية.
ارسال الخبر الى: