مقاعد الأمل مبادرة سورية لمواجهة نقص التجهيزات الدراسية في الرقة
تتواصل مبادرة إنسانية في محافظة الرقة، شمال شرقي سورية، تحت عنوان مقاعد الأمل، لمواجهة النقص الحاد في المقاعد المدرسية وخروج عدد كبير من المدارس عن الخدمة، حيث جُهّز نحو 1500 مقعد، ما يتيح لأكثر من 4300 طالب الحصول على مقاعد بدل الجلوس على الأرض.
وأوضح مدير التربية والتعليم في الرقة خليل إبراهيم، لـالعربي الجديد، أن مبادرة مقاعد الأمل وفّرت حتى الآن نحو 1500 مقعد، مشيراً إلى أن مدارس المحافظة تعاني نقصاً يُقدّر بنحو 10 آلاف مقعد. وأضاف أن بعض مدارس ريف الرقة يضم نحو 100 طالب في الصف الواحد، ويضطر عدد كبير منهم للجلوس على الأرض، لا سيما خلال فصل الشتاء، بسبب هذا النقص الكبير.
وأضاف إبراهيم أن مديرية التربية قطعت شوطاً لا بأس به في تحسين جودة التعليم منذ تسلّم الحكومة إدارة المحافظة، مشيراً إلى تحديات كبيرة لا تزال قائمة. وأوضح ضرورة إيجاد حلول وبدائل لإعادة تفعيل العملية التعليمية، لافتاً إلى أن أبرز التحديات تمثلت في عودة أعداد كبيرة من الطلاب، إذ تجاوز عددهم 250 ألفاً في مدارس الرقة، إلى جانب إعادة العديد من المدارس إلى الخدمة.
وأشار إلى أن الحملة أُطلقت بمبادرة شعبية، وبالتنسيق مع مديرية التربية في الرقة، في إطار دعم العملية التعليمية، وحققت نتائج إيجابية خلال يومين من انطلاقها. كما لفت إلى وجود مبادرات مشابهة نفذها الأهالي، من بينها تجهيز مدرسة في قرى السخنة التابعة للمحافظة، إضافة إلى تجهيز مرافق صحية في بعض المدارس.
وقال إبراهيم إن الرقة مرّت بمرحلتين خلال السنوات الماضية، منها مرحلة سيطرة تنظيم داعش، تلتها مرحلة سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وهو ما دفع كثيراً من الأهالي إلى العزوف عن إرسال أبنائهم إلى المدارس، ما فاقم أزمة الانقطاع عن التعليم. وأضاف: نعمل على خطة لتعويض الطلاب المنقطعين عن التعليم، تشمل غرفاً صفية مخصصة لتعويضهم أو تعليمهم مبادئ القراءة والكتابة.
وتابع إبراهيم: هناك احتياجات وتحديات كبيرة، إذ نعاني من دمار 100 مدرسة بالكامل نتيجة القصف وغيره من قبل التحالف الدولي
ارسال الخبر الى: