مقاطعة إيطالية ضد البنوك المتواطئة
صعدت حركة مقاطعة البضائع الإسرائيلية BDS (مقاطعة وسحب الاستثمار وفرض العقوبات) في إيطاليا حملتها ضد البنوك المتواطئة مع الاحتلال الإسرائيلي، فيما تشهد الحركة تصاعداً ملحوظاً في زخم مبادراتها ونشاطاتها الميدانية والقانونية خلال الفترة الأخيرة، مستندةً إلى تنامي الوعي الشعبي والضغوط الرامية لمناهضة الاحتلال الإسرائيلي.
وذكر المتحدث باسم حملة بنوك متواطئة التابعة لحركة بي دي أس في إيطاليا أنوار أحمد أن الحملة أُطلقت في مطلع إبريل/ نيسان 2026 بالتعاون مع الدوريات الكاثوليكية الإيطالية نيغريتسيا وموزايكو دي باتشه وميسّيوني أوجي المعنية بالشؤون الجيوسياسية وحقوق الإنسان واللاعنف، والتي تهدف إلى ممارسة ضغوط على ما يطلق عليها اسم البنوك المسلحة.
وأوضح أحمد، في حديث مع الـالعربي الجديد، أن مبادرة بنوك متواطئة حازت على أعلى الأصوات من بين المبادرات الجديدة المقترحة خلال اجتماع الجمعية العمومية لحركة المقاطعة الإيطالية، وهي تستهدف ثلاثة من أكبر المصارف الإيطالية، هي يوني كريديت وإنتيزا سان باولو وبي إن إل - بي إن بي باريبا، باعتبارها من أكثر المؤسسات المالية الإيطالية تورطاً في الجرائم التي ترتكبها إسرائيل حالياً في فلسطين.
وأضاف أن إيطاليا يسكنها نحو 50.5 مليون بالغ، أي ما يعادل نحو 85% من إجمالي سكان البلاد، لافتاً إلى أن المصارف الثلاثة تمتلك مجتمعة نحو 5900 فرع وتدير ما يقارب 23.6 مليون حساب جارٍ من أصل 47.7 مليون عميل فردي مسجلين في النظام المصرفي الإيطالي، وهو ما يمثل نحو 40% من إجمالي سكان البلاد. وأشار إلى أن شركة بلاك روك التي تمتلك أعمالاً في إسرائيل وتعتبر مستثمراً كبيراً في كبرى شركات الصناعات العسكرية والدفاعية التي تزود الجيش الإسرائيلي بالأسلحة والمعدات الحربية، تمتلك نحو 7.6% من أسهم يوني كريديت، وحوالي 5% من أسهم إنتيزا سان باولو، إضافة إلى نحو 7% من أسهم بي إن بي باريبا، ما يجعلها من أبرز المستثمرين المؤسسيين في هذه المصارف.
وأوضح أحمد أن المصارف المستهدفة متورطة، بحسب الأدلة التي جمعناها، على الأقل في واحد من الأنشطة المالية الأربع التالية: تقديم قروض وتمويل خطوط ائتمان لشركات تعمل في
ارسال الخبر الى: