مقابلة محام مغربي مشارك في أسطول الصمود بوصلتنا كسر حصار غزة
111 مشاهدة
قال المحامي المغربي عبد الحق بنقادي الذي يقود التمثيل القانوني للمحامين العرب في أسطول الصمود العالمي في تصريحات لـالعربي الجديد السبت إن الاستعدادات للإبحار تجري على قدم وساق وإن معنويات المشاركين والمشاركات مرتفعة مؤكدا أن التهديدات الإسرائيلية لن تؤثر على برنامج الأسطول الذي سينطلق بكل عزم وقوة نحو قطاع غزة لكسر الحصار وتقديم المساعدات وفتح ممر إنساني ويشارك المحامي بهيئة وجدة شرق البلاد وعضو الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة غير حكومية في أسطول الصمود العالمي ضمن وفد مغربي يتميز بتنوعه وتمثيليته إذ يضم مسؤولين عن الائتلافين الرئيسيين مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والجبهة المغربية من أجل فلسطين وضد التطبيع إضافة إلى متطوعات ومتطوعين مستقلين يعكسون التنوع المجتمعي والوظيفي للشعب المغربي كما يشارك فيه نشطاء وفاعلون سياسيون ونقابيون وحقوقيون وإعلاميون إلى جانب أطباء وكفاءات من مختلف التخصصات لتأكيد أن فلسطين قضية وطنية جامعة لكل المغاربة وستتم المشاركة المغربية من خلال سفينتين الأولى مغربية خالصة يقودها طاقم إبحار مغربي ربان مساعد ربان مهندس ميكانيكي والثانية ضمن سفينة مغاربية مشتركة تضم مشاركين من دول المغرب العربي تونس الجزائر ليبيا وبحسب بنقادي فإن الاستعدادات لانطلاق أسطول الصمود العالمي تجري على قدم وساق وإن معنويات المشاركين والمشاركات مرتفعة وقال هدفنا وبوصلتنا هو الإبحار نحو غزة لكسر الحصار وإيصال المساعدات وفتح ممر إنساني مضيفا أوقاتنا وحياتنا وأموالنا وأبناؤنا ليست أغلى من دماء أطفال ونساء غزة الذين يقتلون بدم بارد وبخصوص مهمته على متن أسطول الصمود العالمي قال تلقيت إسنادا من السيد الأمين العام لاتحاد المحامين العرب للقيام بمهمة تمثيل الاتحاد باعتباري محاميا ومشاركا في الأسطول علما أن الاتحاد سبق أن أعلن في بيان عن دعمه القانوني والمادي والمعنوي للأسطول كما توجه الأمين العام للاتحاد بكتاب إلى رئيس الاتحاد الدولي للمحامين يخبره فيه بإسناد مهمة المحامين العرب إلي وفي الوقت نفسه يشعره بأنه راسل جميع الجهات المعنية لتوفير الحماية للأسطول ولفت إلى أن مهمته على متن الأسطول فضلا عن تمثيل اتحاد المحامين العرب الذي يضم أزيد من مليون محام هي تعزيز الحضور القانوني وتقوية المعركة القانونية استعدادا لجميع الاحتمالات ولكل ما يمكن أن يقوم به الكيان الصهيوني من تحرش واعتداء ومنع واعتراض واعتقال وغيرها من الأفعال واعتبر أن مشاركة اتحاد المحامين العرب في الأسطول تعزز المبادرة وتضفي عليها مزيدا من المشروعية القانونية والدولية خاصة من ناحية الدفاع عنها وتوفير الحماية لها والتواصل مع الجهات المعنية إضافة إلى التأطير والتوعية القانونية لجميع المشاركين مشيرا إلى أن هذا الحضور يتم بالتنسيق مع الاتحاد الدولي للمحامين وفي وقت يسعى أسطول الصمود العالمي الذي تشكل من عدة منظمات دولية إلى كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية وسط تفشي المجاعة بين الفلسطينيين أكد بنقادي أن المشاركين في الأسطول لا يخشون التهديدات التي توجهها إسرائيل لهم وقال تهديدات كيان الاحتلال بالنسبة لنا أمر متوقع قبل المبادرة وخلالها وبعدها وما يصدره من تهديدات وما يتخذه من إجراءات سواء كانت علنية أم سرية أمر متوقع بل نتوقع منه أكثر من ذلك لأنه غير منضبط للقانون الدولي وللأعراف والمواثيق وقد رأينا ذلك مؤخرا في قصفه وفدا كان في مهمة تفاوضية بالعاصمة القطرية الدوحة في الأسطول نتوقع كل شيء من كيان مجرم لكننا مصممون ألا نلتفت إلى تلك التهديدات ونؤكد أنها لن تؤثر على برنامج الأسطول الذي سينطلق بكل عزم وقوة وشجاعة نحو قطاع غزة لكسر الحصار وتقديم المساعدات وفتح ممر إنساني وأضاف نحن بصدد مهمة إنسانية قانونية خاضعة لقواعد القانون الدولي وأي مساس بها فهو مساس وخرق لهذه القواعد وكذلك مساس بجميع الدول وبكل المشاركين والمشاركات الذين فاقت جنسياتهم 44 جنسية وشدد على أن مبادرة أسطول الصمود العالمي مؤطرة بالقانون الدولي وتستند إلى اتفاقيات جنيف الأربع خاصة الاتفاقية الرابعة وإلى اتفاقية قانون البحار والإعلان العالمي لحقوق الإنسان مؤكدا أن هذه المرجعيات تلزم سلطات الاحتلال وجميع الدول الموقعة عليها باحترام العمليات الإنسانية وعن الرسائل التي تبعثها مشاركة الوفد المغربي في أسطول الصمود العالمي قال بنقادي هي تأكيد جديد على التضامن الشعبي شبه اليومي الذي انخرط فيه المغاربة منذ انطلاق حرب الإبادة الجماعية والحصار والتجويع من خلال وقفات أمام المساجد وفي الساحات ومسيرات في مختلف المدن المغربية ومسيرات مليونية بالدار البيضاء والرباط وطنجة ومراكش وآكادير ووجدة وفي مجموعة من الحواضر الكبرى والصغرى كما أن المشاركة تبعث برسالة عنوانها رفض اتفاقية التطبيع التي وقعتها الدولة المغربية مع الكيان الصهيوني وباقي الاتفاقيات التي أبرمتها مختلف الدول العربية وأوضح أن المغاربة كانوا ولا يزالون مع القضية الفلسطينية وسيبقون داعمين أساسيين لها ومساندين لها في إطار المبادرات الإنسانية الدولية والمبادرات العربية وأي مبادرة تدعم وتسند وتقوي القضية الفلسطينية هم اليوم جزء أساسي من مبادرة أسطول الصمود العالمي