مقابلة صلاح بدر الدين الشعب الكردي في سورية يحتاج لحل 100 حزب
شارك صلاح بدر الدين، الشخصية السياسية الكردية السورية المعارضة، في تأسيس العمل السياسي في الجزيرة السورية منذ الستينيات، وتولى مسؤوليات قيادية في مراحل مفصلية من نهوض المد الكردي وتراجعه. وتمايز خلال أعوام الثورة بمواقفه من حل المسألة الكردية في إطار سورية الموحدة. وفي هذا الحوار الشامل، يتناول المسألة الكردية وطروحات قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
- كيف تلقيت خبر سقوط النظام السوري؟
تسألون شخصاً عارض نظام البعث خلال حقبتي الأسد الأب والابن، 60 عاماً، وعانى منذ شبابه الملاحقة، والاعتقال، والحرمان من الحقوق المدنية، والإبعاد القسري عن أهله، وقريته، وبلاده. وبسبب تنقّلي الاضطراري إلى لبنان أولا، ثم تونس وألمانيا، وإقليم كردستان العراق، وتبديل الأسماء لضرورات أمنية، لم يكن أطفالي يعرفون اسمي الحقيقي إلا بعد أن أصبحوا شبابا، وماذا تعتقد أن يكون الجواب؟ نعم كان أسعد خبر في كل حياتي السياسية، عندما أعاد المحرّرون الاعتبار لثورتنا المغدورة، وحققوا البند الأول من أهدافها.
- مرّ زمن طويل على مغادرتك سورية، هل يمكن أن تلخص مسيرتك واحداً من زعماء الحركة الكردية السورية، ومتى خرجت من سورية، ولماذا؟
كنتُ أحد الفاعلين في عقد الكونفرانس الخامس للحزب الديمقراطي الكردي عام 1965، الذي شكل تحوّلاً جذرياً في الحركة الكردية السورية بعد تراجعات وأزمات داخلية، حيث جرى للمرة الأولى إعادة تعريف الكرد، والقضية الكردية، والسياسات الاجتماعية، والانحياز إلى اليسار، والإقرار بأن الكرد جزء من الشعب السوري، والحركة الكردية جزء من الحركة الديمقراطية السورية، ولن يكون هناك حل لقضيتنا من دون إسقاط الاستبداد وقيام النظام الديمقراطي، وقد كان هذا التطور العميق كفيلاً بتأليب النظام علينا وإثارة غضبه واستهدافنا، في يوليو/ تموز 1966 توجهت دورية مشتركة من عدد من دوائر الأمن والشرطة نحو قريتي (جمعاية) لإلقاء القبض علي، وكنت في تلك الأثناء في القامشلي، فتوجهت إلى بيروت، وقمت بزيارات إلى أوروبا لتفقد تنظيمات الحزب ونسج العلاقات مع الدول الاشتراكية سابقا. وفي بيروت أقمنا علاقات الصداقة والتعاون مع الحركة الوطنية اللبنانية بقيادة الشهيد كمال جنبلاط، ومنظمة التحرير الفلسطينية، كما أقمنا علاقات رفاقية
ارسال الخبر الى: