مفوضة أوروبية تكشف منعها من دخول غزة وتؤكد استمرار جرائم الاحتلال رغم الهدنة
غزة – المساء برس|
في شهادة أوروبية نادرة تسلّط الضوء على حجم الانتهاكات، كشفت مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة وإدارة الأزمات، حاجة لحبيب، أنّها كانت تخطط لدخول قطاع غزة خلال زيارتها الأخيرة لمصر، غير أنّ سلطات الاحتلال رفضت طلبها عبور المعبر، في خطوة تعكس—وفق مراقبين—حرص الاحتلال على إبقاء المشهد الميداني معزولًا عن الرقابة الدولية المستقلة.
وبحسب ما نقلته وكالة الأناضول، أكدت لحبيب أنّ الجرائم التي يرتكبها الاحتلال لم تتوقف رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى استشهاد 347 فلسطينيًا منذ بدء الهدنة، بينهم 67 طفلًا، في أرقام تعكس استمرار العدوان تحت غطاء سياسي وعسكري مكشوف.
كما أشارت إلى أنّ نحو 600 من فرق الإغاثة الإنسانية قُتلوا أثناء قيامهم بمهامهم، واصفة غزة بأنها «واحدة من أخطر بقاع العالم»، في ظل تعمّد الاحتلال استهداف من يقدمون المساعدة للمدنيين العالقين تحت الحصار والقصف.
وفي السياق نفسه، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تكثيف هجماته البرية والبحرية والجوية ليل الجمعة–السبت، على مناطق تقع ضمن نطاق سيطرته داخل القطاع، في خرق إضافي للاتفاق، ومحاولة لإبقاء قطاع غزة تحت ضغط عسكري دائم رغم إعلان وقف إطلاق النار.
هذه المعطيات تعزز الاتهامات المتزايدة بأن الاحتلال يستخدم الهدنة غطاءً للمراوغة الميدانية، بينما تتصاعد المطالب الدولية بفتح تحقيقات، وتمكين الوفود الإنسانية من الوصول إلى المناطق المنكوبة دون عرقلة.
ارسال الخبر الى: