مفاوضات واشنطن وطهران مساع باكستانية متواصلة وسط غموض بشأن مصيرها
أكّد مكتب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أنه رغم رفض إيران المشاركة في المفاوضات، ستواصل الحكومة الباكستانية جهودها لإقناعها بالانخراط في الحوار وإزالة العقبات التي تعترض هذا المسار. ويأتي ذلك بعد تأكيد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مساء اليوم الاثنين، في اتصال هاتفي مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحق دار، أن طهران ستتخذ قرارها بشأن الاستمرار في المسار الدبلوماسي من عدمه، بعد تقييم جميع الخطوات والتهديدات الأميركية الأخيرة.
وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، أن عراقجي وإسحق دار بحثا تطورات المنطقة والمسائل المرتبطة بوقف إطلاق النار، وأضاف البيان أنّ عراقجي شدّد على أن الإجراءات الاستفزازية والخرق المتواصل لوقف إطلاق النار من جانب الولايات المتحدة، ولا سيّما التهديدات والاعتداءات على السفن التجارية الإيرانية، إضافة إلى المواقف المتناقضة والتهديدات ضد إيران، تشكل عائقاً أساسياً أمام استمرار المسار الدبلوماسي، وأكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتخذ قرارها بشأن كيفية المضي قدماً في هذا المسار بعد دراسة جميع الجوانب، كما شدد وزيرا خارجية إيران وباكستان على استمرار التنسيق بين البلدين دعماً للسلام والاستقرار في المنطقة.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن عراقجي ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أجريا، اليوم الاثنين، اتصالاً هاتفياً، جرى خلاله بحث تطورات المنطقة والانتهاكات المستمرة والمتكررة لوقف إطلاق النار من الولايات المتحدة. وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى استمرار ما وصفه بـالإجراءات غير القانونية والاستفزازية الأميركية ضد الموانئ والسفن الإيرانية، بما في ذلك الاعتداء على سفينة الحاويات توسكا واحتجاز طاقمها، مؤكداً أن السلوك الأميركي المنافي للقانون ومواقف قادته المتضاربة لا تنسجم مع الادعاء بالعمل الدبلوماسي، وقال إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومع مراقبة سلوك الطرف الآخر، ستتخذ القرار اللازم لحماية مصالحها وأمنها القومي، كما جرى خلال الاتصال بحث التعاون الثنائي بين إيران وروسيا للمساهمة في استعادة السلام والاستقرار الإقليمي، وأعرب عراقجي عن تقديره لإعلان موسكو استعدادها لمواصلة التنسيق بهدف تعزيز الاستقرار الإقليمي ودفع المبادرات الدبلوماسية المشتركة.
غموض وإشارات متضاربة
ولا يزال الغموض يخيّم على جولة المحادثات بين
ارسال الخبر الى: