تعثر مفاوضات واشنطن وطهران يربك الأسهم الآسيوية والأوروبية
عكست الأسهم الآسيوية اتجاهها وهبطت بعدما سجلت مكاسب في وقت سابق من الجلسة، إذ عمد المستثمرون إلى جني الأرباح بعد موجة صعود قياسية في اليابان وكوريا الجنوبية، بينما ساهمت مؤشرات إلى تعثر مبكر في المحادثات الأميركية الإيرانية في دعم أسعار النفط وتعزيز الدولار.
وتراجعت الأسهم الآسيوية بعد مكاسبها السابقة، إذ انخفض مؤشر نيكاي الياباني 0.6% بعدما سجل مستوى قياسياً جديداً للمرة الخامسة على التوالي خلال التعاملات الصباحية، ما قلّص مكاسبه الأسبوعية إلى 7%. كما هبط المؤشر الكوري الجنوبي 1.8%، لكنه لا يزال متجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية تبلغ 9.5%.
وأغلقت أسواق الأسهم في الصين وهونغ كونغ أبوابها بمناسبة عطلة مهرجان قوارب التنين، كما كانت الأسواق في تايوان مغلقة أيضاً. وفي المنطقة، بدأت ناقلات النفط الإبحار عبر مضيق هرمز بعد أن رفعت الولايات المتحدة حصارها على إيران يوم الخميس.
/> أخبار التحديثات الحيةالحرب في المنطقة | إرجاء محادثات واشنطن وطهران وعودة الحركة في هرمز
وقال محللو بنك آر بي سي كابيتال ماركتس في مذكرة للعملاء: نقرّ بأن عدداً من السفن سيكون متحمساً لمغادرة مياه الخليج، ونعتقد أن أسعار الخام ستواجه صعوبة في إيجاد اتجاه واضح وسط سيل من العناوين التي تشير إلى العودة للأعمال، لكننا نتساءل بشأن مدى استدامة الاتفاق. وأضافوا: إذا صمد الاتفاق، فإن مسار إعادة فتح مضيق هرمز قد يشبه إلى حد ما ما حدث في البحر الأحمر، حيث لا تزال حركة الشحن أقل بأكثر من 50% من مستويات ما قبل الأزمة رغم توقيع الحوثيين اتفاقاً في مايو/أيار 2025 لإنهاء الأعمال العدائية.
الأسهم الأوروبية
تحركت الأسهم الأوروبية في نطاق محدود، اليوم الجمعة، مع عزوف المستثمرين عن الأصول عالية المخاطر بعد إلغاء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الصراع الدائر في الشرق الأوسط. وانخفض المؤشر الأوروبي ستوكس 600 بنسبة 0.1% بحلول الساعة 07:11 بتوقيت غرينتش، إذ بددت خسائر أسهم شركات التعدين والمرافق العامة مكاسب أسهم قطاعي الطاقة والدفاع.
وكان من المتوقع أن تفتتح البورصات الأوروبية على انخفاض، إذ تراجعت العقود
ارسال الخبر الى: