حرب غزة مفاوضات الأسرى تعود إلى الدوحة وإسرائيل تتحدث عن ساعات مصيرية

في تطور سياسي ودبلوماسي بالغ الأهمية، أعلن مسؤول في حركة حماس، اليوم السبت، انطلاق جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين الحركة وإسرائيل في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك بوساطة مشتركة من مصر وقطر، دون طرح شروط مسبقة من أي طرف.
وأكد طاهر النونو المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن المفاوضات بدأت فعليًا صباح اليوم في الدوحة، مشيراً إلى أنها تأتي في وقت بالغ الحساسية، وسط تصعيد ميداني غير مسبوق تشهده غزة.
إسرائيل تكثف هجومها.. والدوحة تحتضن المفاوضات
بالتوازي مع استئناف المحادثات، أعلنت الجيش الإسرائيلي تصعيد عملياته على قطاع غزة، وقال إن ضربات مكثفة نُفذت ضمن المراحل الأولية لهجوم جديد على القطاع، في ما وصفه بأنه جزء من خطة ضغط ميدانية متزامنة مع المسار التفاوضي.
وفي ذات السياق، أوضح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن وفد حركة حماس عاد مجدداً إلى مفاوضات صفقة الرهائن، معتبراً أن بطولة الجنود ووحدة الجبهة الداخلية السياسية والشعبية تعزز فرص عودة المختطفين.
هيئة البث الإسرائيلية أكدت أن الوفد التفاوضي الإسرائيلي لا يزال متمركزاً في قطر، ومن المتوقع أن يبقى هناك حتى مساء اليوم السبت على الأقل، في إشارة إلى أهمية واستمرارية المباحثات، رغم عدم الإعلان حتى الآن عن أي اختراق حقيقي أو تقدم جوهري.
من جهتها، نقلت القناة 12 العبرية عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن هذه ساعات مصيرية، مضيفاً أن الفرق التفاوضية تجلس على الطاولة لإجراء مفاوضات جادة للغاية.
ووفقاً للمصدر، فإن إسرائيل تضغط من أجل قبول حركة حماس لمخطط ويتكوف، الذي يتضمن تصوراً لترتيب تبادل الأسرى، وجدولة انسحاب تدريجي مقابل التهدئة، مع ضمانات دولية. وأشار إلى أن رفض الحركة لهذا المخطط قد يدفع الجيش الإسرائيلي إلى إطلاق مناورة برية واسعة النطاق في وقت قريب جداً.
هذا التوتر الميداني والتفاوضي يأتي وسط تعثر مستمر في الجولات السابقة من المفاوضات التي أعقبت هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، حيث تشير الإحصاءات الإسرائيلية إلى
ارسال الخبر الى: