مفاوضات إيران إلى أين وصلت وما نقاط الخلاف
وفي المقابل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ، في وقت سابق، أن المحادثات أحرزت تقدما في عدد كبير من النقاط المتعلقة بمذكرة تفاهم من 14 بندا، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني اقتراب التوصل إلى اتفاق نهائي.
إطار أولي لاتفاق
تتركز المحادثات غير المباشرة، التي انطلقت منذ وقف إطلاق النار في أوائل أبريل، حول قضايا رئيسية تشمل ، والعقوبات الاقتصادية، وحرب في لبنان ضد ، إلى جانب ملف الملاحة في الخليج العربي.
ويقول الطرفان إنهما حققا تقدما نحو صياغة إطار أولي لاتفاق محتمل يهدف إلى إنهاء الحرب، مع منح مهلة 60 يوما للتفاوض على التفاصيل النهائية.
وبحسب بقائي، يتضمن الإطار المقترح وقف العمليات العسكرية على عدة جبهات، مقابل تخفيف القيود على الملاحة في ، ورفعا جزئيا للعقوبات، والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة.
مضيق هرمز والملف النووي
تمثل قضية مضيق هرمز أحد أبرز نقاط الخلاف، إذ تعتبره ورقة ضغط استراتيجية، بينما تصفه بأنه ملف أمني بالغ الحساسية.
كما يظل البرنامج النووي نقطة خلاف مركزية، إذ تصر على فرض قيود على ، في حين تؤكد إيران أن برنامجها مخصص للأغراض السلمية فقط، وترفض مناقشة قدراتها الصاروخية.
وتشير تسريبات إلى إمكانية التوصل إلى ترتيبات مؤقتة تشمل خفض مستوى التخصيب أو نقل جزء من المخزون النووي إلى دولة ثالثة، دون حسم تفاصيل المدى الزمني أو آليات التنفيذ.
وقال مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأميركي لوكالة رويترز إن إيران وافقت من حيث المبدأ على فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار البحري الأمريكي المفروض عليها والتخلص من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
خلافات حول العقوبات والصواريخ
إلى جانب الملف النووي، تطالب طهران برفع كامل للعقوبات الأميركية والإفراج عن الأصول المجمدة، إضافة إلى تعويضات عن الأضرار الاقتصادية الناتجة عن سنوات من القيود.
في المقابل، تتمسك واشنطن بضرورة إدراج برنامج على طاولة المفاوضات، وهو ما ترفضه إيران بشكل قاطع، معتبرة أنه خارج نطاق أي اتفاق محتمل.
وبحسب مسؤولين، فإن أي اتفاق مبدئي سيحتاج إلى موافقة قبل
ارسال الخبر الى: