تعثر مفاوضات إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران وملف هرمز يبقى عالقا
تعثر مفاوضات إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران وملف هرمز يبقى عالقا
عكست حالة الجمود في مباحثات إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران تعقيد الخلاف حول فتح مضيق هرمز، إذ درست الإدارة الأمريكية العرض الإيراني، وحذرت قطر من صراع مجمد، فيما نددت قمة خليجية في جدة بالهجمات المنسوبة لإيران.

تشهد المباحثات لإنهاء حالة جمود، بينما تقول إنها تدرس مقترحات إيرانية جديدة لفتح مضيق هرمز، في حين تؤكد أن واشنطن لم تعد في موقع يسمح لها بفرض شروطها.
وتفيد المعطيات بأن أغلقت عمليا المضيق الحيوي لصادرات النفط والغاز الطبيعي المسال منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي قبل شهرين، في وقت فرضت واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية، ليتحول مستقبل الملاحة في المنطقة إلى محور التجاذب الأساسي.
وتوضح المتحدثة باسم كارولاين ليفيت أن واشنطن تدرس اقتراحا إيرانيا جديدا في تتوسط فيها باكستان، بينما ترجح شبكة سي أن أن ألا يوافق الرئيس على العرض الذي يتضمن –بحسب تقارير– فتح المضيق ورفع الحصار عن الموانئ كخطوة أولى مع تأجيل الملفات الخلافية.
ويذكر أن ترامب جمع الاثنين فريقه للأمن القومي لبحث الملف الإيراني من دون صدور بيان رسمي، غير أن سي أن أن تنقل عن مصدرين أنه لمح إلى رفض عرض يفتح المضيق من دون معالجة المسألة النووية.
ويصر على أن من الواضح أننا لن نتفاوض عبر وسائل الإعلام، مع اعتباره العرض الإيراني أفضل مما كنا نتوقع أن يقدموا، وتمسكه بوجوب منع من امتلاك سلاح في أي اتفاق.
وتشدد من جهتها على أن واشنطن ليست مخولة فرض الشروط، إذ ينقل الرسمي عن المتحدث باسم الدفاع رضا طلائي نِك قوله إن لم تعد في موقع يسمح لها بفرض سياساتها على الدول المستقلة، مضيفا أن واشنطن ستقبل بأن عليها التخلي عن مطالبها غير القانونية وغير العقلانية.
ويواصل ترامب هجومه السياسي بانتقاد المستشار الألماني فريدريش ميرتس بعد تصريحات عن تحدث فيها
ارسال الخبر الى: