عاجل حماس لا تقدم في مفاوضات وقف إطلاق النار والاحتلال يتمسك بهدنة مؤقتة بشروطه
الدوحة – المساء برس|
أكد مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية حماس، في تصريحات صحفية لموقع دروب سايت الأميركي، رصده وترجمه “المساء برس” قبل قليل، أن المفاوضات غير المباشرة الجارية حاليًا في العاصمة القطرية الدوحة بين وفد الحركة ووفد يمثل الاحتلال الإسرائيلي لم تشهد أي تقدم يُذكر حتى الآن، في ظل تمسك الاحتلال بمطالبه ورفضه تقديم أي التزامات جوهرية بوقف العدوان أو الانسحاب من القطاع.
وأشار المصدر في حماس إلى أن الوفد الإسرائيلي الذي وصل الدوحة الأحد، لا يمتلك صلاحيات لاتخاذ قرارات حاسمة، بل جاء بمهمة محدودة لتكرار مطالب الاحتلال بقبول المقاومة لهدنة مؤقتة بشروط تل أبيب، دون ضمانات بعدم استئناف حرب الإبادة المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
ويترأس الوفد الأمني الإسرائيلي نائب رئيس جهاز الشاباك، فيما غاب عنه كبير مفاوضي الاحتلال رون ديرمر، ما يعكس -وفق مصادر فلسطينية مطلعة- غياب الجدية لدى حكومة الاحتلال في التوصل إلى اتفاق شامل.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع وصول رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، لبدء اجتماعاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعدد من المسؤولين الأميركيين، فيما أصر ترامب على وجود “فرصة جيدة” للتوصل إلى اتفاق مع حماس خلال أسبوع، وهو ما نفته مصادر الحركة.
المساعدات تتحول إلى “مصائد موت”
من جانبها، حذّرت حماس في بيان رسمي من تفاقم الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين في قطاع غزة، وخاصة فيما يتعلق بآلية توزيع المساعدات التي وصفتها بـ”المميتة”. وأكدت أن الاحتلال، بدعم أميركي، حوّل تلك المساعدات إلى “مصائد موت” يتساقط فيها المدنيون الفلسطينيون يوميًا، مطالبة بالعودة إلى الآليات الدولية بإشراف الأمم المتحدة ومؤسساتها الإنسانية.
وأوضحت مصادر مقربة من فريق التفاوض الفلسطيني أن المقاومة الفلسطينية تولي قضية المساعدات الإنسانية أولوية قصوى، في ظل استمرار المجازر، وعدم التزام الاحتلال بأي ضمانات لحماية المدنيين، لاسيما في ظل ما يسمى بـ”مؤسسة غزة الإنسانية”، التي تتولى توزيع المساعدات بغطاء أميركي-إسرائيلي.
المقاومة تطالب بضمانات ووقف دائم لإطلاق النار
وفي السياق، تسعى حماس، وفق المصادر، إلى الحصول على ضمانات أميركية واضحة تلزم
ارسال الخبر الى: