غموض يلف مفاوضات إسلام أباد استئناف الحرب أو تمديد الهدنة
فيما لم يتبقَّ سوى يومين على انتهاء وقف إطلاق النار بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، يسود المشهد قدر كبير من الضبابية. فمع تراجع احتمالات التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن، يبقى مصير الجولة الجديدة من المفاوضات غير واضح، رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الصورة alt="الرئيس الأميركي دونالد ترامب"/> ولد دونالد ترامب في 14 حزيران/ يونيو 1946 في مدينة نيويورك، لأبوين من أصول ألمانية واسكتلندية، تلقى تعليمه الأولي في مدرسة كيو فورست بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك. التحق بالأكاديمية العسكرية في المدينة نفسها، وحصل عام 1964 على درجة الشرف منها، ثم انضم إلى جامعة فوردهام بنيويورك لمدة عامين، ثم التحق بجامعة بنسلفانيا، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد 1968 ، أمس الأحد، إرسال وفده المفاوض إلى إسلام أباد هذا المساء، في حين أعلنت إيران رفضها المشاركة، ما يضع احتمال عقد الجولة المقبلة موضع شك. وتتزامن هذه التطورات مع عودة ترامب إلى لهجة التهديد بقصف كامل إيران ومحطات الطاقة والجسور، إذا لم تُبرم طهران اتفاقاً، ومع مؤشرات على تصعيد ميداني بعد سيطرة البحرية الأميركية، أمس الأحد، على سفينة تجارية إيرانية في بحر عُمان، وتلويح طهران بالرد قريباً.واليوم الاثنين، قالت مصادر إيرانية مطلعة لـالعربي الجديد، إن إعلان الرئيس الأميركي عقد جولة جديدة من التفاوض غداً الثلاثاء كان أحادياً، مضيفة أنه لم يكن هناك اتفاق مسبق مع طهران بهذا الشأن، وأنه لم تحصل مشاوراتها مع الجانب الباكستاني لاتفاق على عقد جولة جديدة وموعد لها. وتابعت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها، أن ترامب أراد من خلال هذه الخطوة، أن يضغط على الجانب الإيراني ووضعه في موقف محرج، مؤكدة أن طهران لم تقرر بعد المشاركة في جولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة، في ظل استمرار الحصار البحري، وعدم حصول تغيير في النهج التفاوضي الأميركي الذي قالت إنه لا يشي بوجود إرادة حقيقية لتفاوض جاد ومثمر يؤدي إلى نتيجة.
توجس إيراني من خدعة أميركية
وأضافت أن
ارسال الخبر الى: