مفاوضات إسلام آباد ماذا يجري وراء الكواليس
تتواصل مفاوضات إسلام أباد التي بدأت السبت بين الوفدين الإيراني والأميركي بوساطة باكستانية، في ظل استمرار الخلافات بين الجانبين، فيما تشير وسائل إعلام إيرانية إلى وجود جهود من الطرف الباكستاني لتقريب وجهات النظر والحؤول دون فشل المفاوضات. وقال الموقع الإعلامي للحكومة الإيرانية إن المفاوضات ستستمر رغم بعض الخلافات.
من جهته، قال مصدر إيراني مطلع لـالعربي الجديد إن عملاً دؤوباً ومحموماً ما زال جارياً لدفع المفاوضات إلى الأمام ومنع فشلها، موضحاً أنه يهدف أيضاً إلى التوصل إلى اتفاق إطار بعد الاتفاق على أجندة التفاوض، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان ذلك سيتحقق أم لا في ظل الموقف الأميركي. وأشار إلى أن أجواء المفاوضات كانت إيجابية نسبياً في البداية عندما كانت المناقشات شفهية، إلا أنه عندما انتقلت إلى تبادل الرسائل والنصوص المكتوبة، طرح الجانب الأميركي مطالب غير معقولة، وهو ما قوبل برفض من الجانب الإيراني.
/> أخبار التحديثات الحيةالحرب في المنطقة | استئناف المفاوضات الأحد على وقع خلافات مستمرة
وأكد المصدر أن إيران رفضت أي إعادة فتح كاملة لمضيق هرمز قبل التوصل إلى اتفاق شامل، مضيفاً أن السلوك الأميركي في طرح مطالب ساهم في توتير الأجواء بعض الوقت. وفي وقت سابق، قال المصدر الإيراني لـالعربي الجديد إن الوفد الأميركي لا يزال متمسكاً في هذه المفاوضات بـنهجه غير المعقول.
ونقلت تسنيم عن مصدر إيراني مطلع قوله إنّه بعد مرور عدة ساعات دون إحراز تقدّم في مفاوضات إسلام أباد بسبب ما وصفه بـالمطالب المفرطة من الجانب الأميركي، بدأت بعض وسائل إعلام غربية في تضخيم الحديث عن أجواء إيجابية في المباحثات بهدف التأثير على أسعار الطاقة. وأضاف المصدر أنّه حتى الآن لم يطرأ أي تغيّر ملموس على مسار المفاوضات، مشيراً إلى أنه رغم بعض التقدّم الأولي في المشاورات الفنية، ما زال ملف مضيق هرمز وعدد من القضايا الأخرى موضع خلاف جدي بين الطرفين.
من جهته، أفاد التلفزيون الإيراني ببدء جولة جديدة من المحادثات الثلاثية في إسلام أباد بين الوفدين الإيراني والأميركي بحضور مسؤولين
ارسال الخبر الى: