مفارفة قدرية صادمة كواليس المشهد الأخير لـ محمد مرزبان
40 مشاهدة
خيّم الحزن على الوسط الفني في مصر، بعد رحيل الفنان محمد مرزبان، صباح اليوم الأربعاء، عن عمرٍ ناهز 64 عامًا، متأثرًا بإصابته الناتجة عن حادث سير أليم تعرض له يوم السبت الماضي، أثناء قيادته لدراجته النارية، خلال عودته من الإسماعيلية إلى القاهرة.وجاءت وفاة محمد مرزبان، بعد ساعاتٍ معدودة من عرض المشهد الآخير له في الدراما التلفزيونية، حيث كان يُشارك في مسلسل ورد على فل وياسمين، الذي انتهى عرضه مساء أمس الثلاثاء، حيث يُجسد شخصية الدكتور أشرف – رئيس قسم أمراض الدم بأحد المستشفيات، حيث لجأ له الدكتور طارق الذي يُجسد دوره الفنان أحمد عبد الوهاب، لمُساعدته في علاج إلهام التي تُجسد دورها الفنانة صبا مبارك، إثر إصابتها بمرض سرطان الدم.
وتكمن المفارقة القدرية، في أن الفنان الراحل كان يتحدث في مشهده الآخير عن عجز الحسابات البشرية والمعادلات العلمية أمام تفاصيل الحياة ومقاومة الموت، مؤكدًا أن هناك عناصر كثيرة يعجز العقل البشري عن تفسيرها تتحكم في مصير الإنسان.
وظهر مرزبان بنبرة هادئة ورصينة تجمع بين الواقعية وبث الطمأنينة، حيث وجّه حديثه لـطارق مستعرضًا نسب الشفاء قائلًا: لو بالعلم، فالعلم بيقول إن الحالة بتاعة (إلهام) اللي هو سرطان الدم النخاعي نسبة الشفا فيه بتبقى في حدود 60%، إنما في حالات تانية بنفس المرض ده نسبة الشفا فيها بتزيد عن 80% و90%، وفيه ناس بتعيش مع المرض ده بالخمسة وعشرين سنة من غير ما يحصلهم أي مشاكل. وشدد في حواره، على أهمية الالتزام بالبروتوكول العلاجي كخطوة أساسية نحو التعافي: أكيد طبعًا فيه أمل وإحنا هنعمل اللي علينا، ناخد الأدوية بتاعتنا في مواعيدها ونتابع باستمرار، وزي ما قلت قبل كده، أول ما كرات الدم البيضا بتاعتها تستقر هنسعى فورًا في موضوع زرع النخاع.
وحمل الجزء الثاني من الحوار أبعادًا إنسانية، لاسيما بعدما علم الدكتور أشرف بالعلاقة العاطفية التي تجمع طارق وإلهام، إذ نصحه بأن الدعم النفسي يفوق أحيانًا تأثير الأدوية، مستشهدًا بحالة مرضية سابقة تجاوزت التوقعات الطبية بفضل التمسك بالحياة، حيث قال: خلاص
ارسال الخبر الى: