مفاجأة تحت الجليد تربك حسابات ترامب في غرينلاند

39 مشاهدة

وكشفت دراسة نشرت في مجلة جيولوجي، والتي أجراها الباحث يان يانغ من جامعة ، وجود طبقة رسوبية رخوة تحت جزء كبير من الغطاء الجليدي في ، ساهمت في ذوبان وتكون عدد كبير من وتفككها وانزلاقها إلى المحيط.

وتشير الدراسة إلى أن الغطاء الجليدي في أقل استقرارا بكثير، موضحة أن تلك الطبقة الرسوبية الرخوة المكونة من التربة والرمال منتشرة تحت جزء كبير من في الجزيرة، لكنها ليست موزعة بالتساوي، وتتراوح سماكة الرمال بين طبقات رقيقة بنحو 15 قدما في بعض المناطق، فيما تصل إلى 1000 قدم في مناطق أخرى.

وقال الباحثون، الذين تتبعوا بيانات زلزالية من 373 محطة في الجزيرة لمدة 20 عاما، إن وصول المياه إلى قاعدة الجليد قد يساهم في تكسير قوته وتسريع تدفقه إلى المحيط، ما يشير إلى أن بعض المناطق في غرينلاند أكثر عرضة لتغير مما تفترضه النماذج الحالية.

وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن هذه المعلومات قد تؤثر على طموحات ترامب بشأن غرينلاند، التي سعت للحصول عليها معتبرة إياها ضرورة للأمن القومي الأميركي، رغم أنها جزء من منذ قرون.

وجدد ، الإثنين، مطالبته بتسليم غرينلاند إلى الولايات المتحدة، معتبرا أن الدنمارك ليست قادرة على حمايتها من روسيا والصين.

ويسعى ترامب للسيطرة على غرينلاند ليس فقط بسبب موقعها الاستراتيجي في القطب الشمالي، ولكن أيضا لما تزخر به من كامنة تحت الجليد.

غير أن استخراج هذه الموارد، بما في ذلك والذهب والغرافيت والنحاس والحديد وعناصر الأرض النادرة الأخرى، قد يتعثر بشدة بسبب وجود الطبقات الرسوبية، التي تُبطئ عمليات الحفر وتخلق ظروفا خطرة مع انهيار الأنهار الجليدية.

وبخصوص استخراج موارد غرينلاند، وجدت دراسة عام 2022 أن تقنيات الحفر الحالية تحد من أماكن التعدين الممكنة، إذ تتطلب تلك التقنيات سطحا صلبا مثل الصخور المتجمدة للحفاظ على استقرار موقع الحفر.

كما بيّنت دراسة أخرى عام 2024 أن الظروف القطبية في غرينلاند قد تسبب إشكالات كبيرة لعملية التنقيب عن المعادن الثمينة في الجزيرة.

وأظهرت تحقيقات حديثة أن الحفر الآمن يتطلب قاعدة مستقرة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع اسكاي نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح