رهان مغربي على المغتربين والسياح لدعم احتياطي النقد الأجنبي
يدعم ارتفاع إيرادات السياحة وتحويلات المغتربين احتياطي المغرب من النقد الأجنبي ما يساعده على تمويل جزء مهم من الواردات التي ما فتئت ترتفع في الأعوام الأخيرة. ويدين المغرب، حسب ما يتجلى من التقرير السنوي الصادر أمس الجمعة عن مكتب الصرف، لمساهمة إيرادات السياحة وتحويلات مغاربة في الخارج والاستثمارات الأجنبية المباشرة في دعم احتياطي النقد الأجنبي.
ويفيد بنك المغرب، في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الأسبوعية، بأن احتياطي النقد الأجنبي وصل في الأسبوع الماضي، إلى 49 مليار دولار، بزيادة بنسبة 21.6 في المائة على أساس سنوي. وأكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أمام مجلس النواب حول حصيلة تنفيذ قانون المالية لسنة 2025، على أن الأداء الجيد لتحويلات المغتربين وإيرادات السياحة والاستثمارات الاجنبية المباشرة، ساهم في رفع احتياطي النقد الأجنبي في العام الماضي إلى 48.2 مليار دولار في نهاية عام 2025، بزيادة بنسبة 18 في المائة، ما يمثل أكثر من خمسة أشهر ونصف من الواردات.
وقد قفزت إيرادات السياحة، حسب بيانات المكتب، من 10.28 مليارات دولار في 2022 إلى 15.13 مليار دولار في العام الماضي، بعدما زار المملكة حوالى 20 مليون سائح. وانتقلت تحويلات المغتربين المغاربة في العام الماضي إلى 13.3 مليار دولار، مواصلة منحاها التصاعدي بعد أزمة فيروس كورونا، حيث كانت قد بلغت 10.4 و12.1 مليار دولار في 2021 و2022. ويترقب مجلس بنك المغرب أن ترتفع تحويلات المغتربين بين عامي 2025 و2027 بمتوسط في حدود 3.1 في المائة، كي تصل إلى 14 مليار دولار، متوقعاً في الوقت نفسه أن ترتفع إيرادات السياحة إلى 16.9 مليار دولار بحلول 2027.
/> اقتصاد عربي التحديثات الحيةالأمطار تنعش الزراعة في المغرب بعد سنوات الجفاف
وينتظر، حسب البنك المركزي، أن تساهم إيرادات السياحة وتحويلات المغتربين، بالاضافة إلى الاقتراضات من السوق الدولية المبرمجة من قبل الحكومة، في تعزيز احتياطي النقد الأجنبي كي يصل إلى 48 مليار دولار في 2026 و49 مليار دولار في 2027، حيث سيمثل ذلك ما بين خمسة أشهر وعشرة أيام وخمسة أشهر
ارسال الخبر الى: