معيلون صغار أطفال مسؤولون عن قوت عائلاتهم في غزة

58 مشاهدة

دفعت المأساة التي خلّفها العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ أكثر من 20 شهراً على قطاع غزة، الأطفال إلى العمل من أجل كسب القليل من الأموال لإعالة أسرهم، خصوصاً عند غياب معيل الأسرة.

يضطر آلاف الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة إلى التجول في الحارات والشوارع، أو الجلوس خلف بسطات صغيرة في الأسواق الشعبية لكسب بعض المال، بعد أن قست عليهم الظروف المعيشية والاجتماعية، سواء لاستشهاد آبائهم أو اعتقالهم، أو حدوث طارئ يجبرهم على المكوث في الفراش أو يمنعهم من العمل، وبالتزامن مع انعدام فرص الحصول على العمل، ليخسر هؤلاء الأطفال حقوقهم التي تنص عليها كل القوانين والأعراف الدولية من أجل توفير لقمة عيش كريمة تقي أسرهم سؤال الناس.
ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر

عملية طوفان الأقصى 7 أكتوبر 2023

هجوم 7 أكتوبر 2023 أو طوفان الأقصى عملية عسكرية شنتها حركات المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر السبت 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وشملت هجوما برياً وجوياً، وتسللاً للمقاومين إلى عدة مستوطنات في منطقة ما يسمّى غلاف غزة، واستهدفت مواقع وتحصينات عسكرية لقوات الاحتلال، وشملت الضربة الأولى نحو 5 آلاف صاروخ وقذيفة /تشرين الأول 2023، تفرض إسرائيل حصاراً مطبقاً على أهالي قطاع غزة، من خلال إغلاق المعابر الحدودية، وتُشهر سلاح التجويع في وجههم، والذي ضاعفته منذ استئناف العدوان في 18 مارس/آذار الماضي، في أعقاب خرقها اتفاق التهدئة الذي جرى توقيعه في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، بوساطة قطرية ومصرية وأميركية، ما سبَّب خلق ظروف معيشية واجتماعية قاسية.
عند الساعة التاسعة صباحاً، يخرج الطفل رفيق المدهون (10 سنوات) وشقيقه أحمد (9 سنوات) للعمل على بسطة صغيرة لبيع الفلافل، في سبيل الحصول على القليل من المال لإعالة عائلتهم المكونة من خمسة أفراد، بعد استشهاد والدهم في 30 ديسمبر/كانون الأول 2023.
يقول رفيق لـ العربي الجديد: بعد استشهاد والدي لم يبقَ لنا مُعيل، لذا بحثت عن عمل لأعيل والدتي وإخوتي الأطفال، خاصة أن الوضع صعب، ولا يوجد بديل لتوفير

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح