معطيات إسرائيلية لا لوائح اتهام بحق جنود قتلوا أسرى فلسطينيين
كشفت معطيات جديدة حصلت عليها جمعية هتسلاحاه الإسرائيلية أن جيش الاحتلال لم يقدّم أي لائحة اتهام بحق جنوده المتورطين في استشهاد فلسطينيين أثناء احتجازهم في ظروف قاسية منذ بدء حرب الإبادة على غزة، رغم إعلانه فتح عشرات التحقيقات الجنائية في هذه القضايا. وتثير هذه المعطيات تساؤلات بشأن تورط الجيش نفسه في مثل هذه الملفات، في وقت يواصل فيه نفي مسؤوليته عن الانتهاكات، ويؤكد أنه يحقق في التجاوزات، ويصف نفسه بأنه الجيش الأكثر أخلاقية في العالم.
ويذكر أن معظم حالات الوفاة التي حقق فيها جيش الاحتلال وقعت داخل منشآت الاعتقال العسكرية المزوّدة بكاميرات مراقبة توثّق ما يحدث، فضلاً عن وجود عدد كبير من الشهود فيها، سواء من الجنود أو من المعتقلين أنفسهم، ومع ذلك يزعم الجيش وجود نقص في الأدلة، وذلك ما يعزز من الافتراض بأن القيادة العسكرية في جيش الاحتلال متورطة في مثل هذه الأفعال.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الأسباب التي يذكرها جيش الاحتلال لنقص الأدلة في التحقيقات؟ ما هي الإجراءات التأديبية التي اتخذت بحق الجنود المتورطين في قضايا النهب؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وبحسب معطيات الجمعية التي نشرتها صحيفة هآرتس العبرية اليوم الجمعة، فإن سبعة من أصل 57 تحقيقاً جنائياً فُتحت بشأن استشهاد معتقلين (56 من غزة ولبناني واحد)، تعلقت بإطلاق النار عليهم. ويزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه لم يتمكن، في معظم هذه التحقيقات، من تحديد مشتبهين. وتظهر المعطيات أن معظم التحقيقات في حالات استشهاد
ارسال الخبر الى: