معسكرات مدعومة سعوديا بحضرموت بداخلها مصانع للشبو والمخدرات ناشط حضرمي يكشف تفاصيل صادمة
18 مشاهدة

كشفت تقارير أمنية وميدانية عن تدهور خطير في الأوضاع الأمنية بمنطقة عيص خرد الواقعة شرقي ساحل حضرموت، حيث تحولت المنطقة، وفقاً لتحذيرات الناشط الحضرمي عمر بن بشر النهدي، إلى وكرٍ نشط لشبكات تصنيع المخدرات والجريمة المنظمة.
في منشورٍ له تداوله نشطاء ومتابعون، أكد الناشط عمر بن بشر النهدي أن منطقة عيص خرد باتت تشهد نشاطاً مشبوهاً وعلنيّاً لتصنيع مادة الشبو المخدرة. وشدد بن بشر في تحذيره على أن السكوت عن هذا العبث سيؤدي إلى عواقب وخيمة ستطال شباب المحافظة، مشدداً على أن ما يجري حالياً ليس إلا غيضاً من فيض.
وتشير المعلومات المتقاطعة إلى أن المنطقة تخضع لسيطرة معسكر تابع لقوات مدعومة سعودياً، إلا أن هذه القوات -بحسب تقارير محلية- توفر غطاءً لشخصيات تدير شبكات إجرامية، أبرزهم المدعو الغرابي، المعروف بارتباطاته الوثيقة بمليشيات الحوثي.
ويتهم أهالي المنطقة ومصادر ميدانية هذه الشبكات بالمسؤولية عن سلسلة من الجرائم الممنهجة، تشمل التقطع والابتزاز وفرض إتاوات على المسافرين وسيارات القات والبضائع (القواطر) على الخط الدولي الحيوي الرابط بين حضرموت وسلطنة عمان.
كما ان المنطقة تحولت الى منطقة إيواء للعناصر الخارجة عن القانون، وملاذ آمن لعناصر مطلوبة أمنياً، وأخرى تنتمي لتنظيمات متطرفة، مما يعيق جهود الاستقرار في المنطقة.
وتؤكد المعطيات أن مقاومة الجماعات المسلحة في عيص خرد للقوات المسلحة الجنوبية خلال عمليات المستقبل الواعد في ديسمبر الماضي، جاءت كدليل قاطع على رفض هذه العصابات لأي تواجد أمني نظامي.
ويرى مراقبون أن هذه المليشيات تخشى من عودة قوات النخبة الحضرمية التي نجحت في فترات سابقة في استئصال شأفة الإرهاب، وهو ما يفسر استماتتها في التمترس داخل تلك المنطقة.
وفي ظل هذه التطورات، تتصاعد المطالب الشعبية بضرورة تدخل عقال الحموم والجهات المعنية لوقف هذا العبث الذي يهدد السلم المجتمعي في شرق حضرموت.
وتجدد هذه الأوساط دعوتها لسلطات الوصاية السعودية بضرورة مراجعة الوضع في عيص خرد، ورفع الغطاء عن الأطراف التي تستغل التواجد العسكري لتحويل المحافظة إلى مركز لتجارة المخدرات وتهديد أمن المسافرين.
ارسال الخبر الى: