عدن جدل حول معسكر 20 يونيو في كريتر بعد مقترحات بتحويله إلى مجمع تربوي والكشف عن ملكيته لهؤلاء
اخبار محلية

تشهد العاصمة المؤقتة عدن حالة من الجدل المتصاعد بشأن مستقبل “معسكر 20 يونيو” الواقع في مديرية صيرة (كريتر)، وذلك عقب تداول مقترحات رسمية وإعلامية تدعو إلى تحويله إلى مجمع تربوي أو منشأة رياضية، في مقابل تأكيدات أمنية حازمة بأن الموقع يُعد من الأصول السيادية التابعة لوزارة الداخلية، ولا يجوز التصرف فيه أو تغيير طبيعته القانونية.
وفي هذا السياق، وجّه الرائد وضاح سالم فارع طالب رسالة توضيحية،أكد فيها أن معسكر 20 يونيو يُعد من أملاك وزارة الداخلية، مشددًا على أنه لا يجوز قانونًا أو إداريًا التصرف فيه أو منحه لأي جهة كانت، أو إعادة توظيفه خارج اختصاص الوزارة، داعيا إلى الحفاظ على الموقع باعتباره جزءًا من البنية التحتية الأمنية للدولة.
وأضاف أن أي مشاريع مستقبلية تُقام في الموقع – في حال تقرر ذلك – ينبغي أن تتجه نحو إنشاء مجمع خدمي يخدم الأمن والدفاع المدني والإطفاء في مدينة عدن، معتبرًا أن المدينة بحاجة إلى بنى خدمية أمنية أكثر من تحويل المواقع إلى استخدامات أخرى.
وأشار إلى أن عدن تضم بالفعل العديد من المجمعات التربوية، لافتًا إلى أن الأندية الرياضية تمتلك مقراتها وعقاراتها الخاصة، بينما يبقى هذا الموقع – بحسب تعبيره – ملكًا لوزارة الداخلية ومرتبطًا بمهامها المباشرة، مؤكدًا أن الحفاظ عليه واجب على جميع منتسبي الأجهزة الأمنية منذ عام 2015م.
ووجّه الرائد وضاح نسخًا من رسالته إلى السلطة المحلية في العاصمة عدن، والسلطة المحلية في مديرية صيرة، في إطار الإحاطة بالموقف الرسمي من القضية.
ويأتي ذلك في أعقاب منشور للصحفي فتحي بن لزرق، تحدث فيه عن توجيهات منسوبة لمحافظ عدن الاستاذ عبدالرحمن شيخ للوحدة التنفيذية للمشاريع بإعداد دراسة لتحويل معسكر 20 يونيو إلى مجمع تربوي يضم مدارس ثانوية وأساسًا للبنين والبنات إضافة إلى مكتب لإدارة التربية في مديرية صيرة، وهو ما اعتبره البعض خطوة تطويرية لصالح القطاع التعليمي في المدينة.
وبحسب مصادر أمنية مطلعة أوضحت أن معسكر 20 يونيو يُصنّف ضمن الأصول العقارية التابعة لوزارة الداخلية، ويخضع
ارسال الخبر الى: