معركة سعر الفائدة عندما يقاتل ترامب في الوقت الضائع
يبدو أنّ المعركة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومجلس الاحتياطي الفيدرالي البنك المركزي الأميركي مرشحة لتصعيد غير مسبوق خلال الأيام القليلة المقبلة، وأن ترامب يحشد كل أسلحته ومستشاريه الاقتصاديين ووزير خزانته للحيلولة دون رفع البنك سعر الفائدة على الدولار، وأن السيناريو الذي جرى مع المحافظ السابق للبنك جيروم باول قد يتكرر مع المحافظ الحالي كيفن وارش، رغم أن ترامب هو من اختار الأخير ورشحه بنفسه للمنصب ودعمه بقوة في موقعه.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الأسلحة التي حشدها ترامب ومستشاروه الاقتصاديون ووزير خزانته للحيلولة دون رفع البنك الفيدرالي أسعار الفائدة؟ ما هو القرار الذي اتخذه البنك الفيدرالي منتصف هذا الشهر والذي هاجمه ترامب بقوة؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ويبدو أن البنك الفيدرالي هو من سيخرج فائزاً كعادته ومحافظاً على استقلاليته في إدارة السياسة النقدية، وذلك في مواجهة ضغوط ضخمة ومتواصلة من مؤسسة الرئاسة وإدارة ترامب ومساعديه تصل إلى حدّ الترهيب وربما التهديد بالعزل، كما جرى مع الإدارة السابقة لأهم بنك مركزي في العالم.
ما يغذي المعركة الحالية ليس قرار البنك الفيدرالي فقط الصادر منتصف هذا الشهر برفع سعر الفائدة لأول مرة منذ ثلاث سنوات، وهو القرار الذي هاجمه ترامب بقوة، وطالب عقب اجتماع البنك بخفض الفائدة إلى 1% وربما أقل على الفور، وهي التصريحات التي تجاهلها وارش ورفاقه كالعادة.
الأخطر في المعركة الحالية هي توقعات تسارع البنك الفيدرالي في رفع الفائدة، واحتمالية أن يرفع البنك الفائدة خلال
ارسال الخبر الى: