معرض في لندن يستعيد أعمال زها حديد في المسرح والأوبرا
مع إعادة افتتاح مقرّها بعد تجديده، تستضيف مؤسسة زها حديد في لندن، بدءاً من اليوم الثلاثاء، معرضَين يتناولان أعمال المعمارية العراقية البريطانية وعلاقتها بفنون الأداء، ضمن برنامجها لخريف 2026، يحمل الأول عنوان زها حديد: عمارة الأداء، فيما يقدّم الفنان والشاعر البريطاني رايل كيب المعرض الثاني، بعنوان حديد التسليح تحت السطح.
يجمع معرض عمارة الأداء رسوماً أرشيفية ومجسّمات وتصوّرات رقمية وتصاميم أزياء وصوراً فوتوغرافية وأفلاماً، من خلال خمسة مشاريع دولية أنجزتها حديد، بالتعاون مع مصمّمي رقص وموسيقيين ومصمّمي أزياء، بين عامَي 1989 و2014. ومن الأعمال المشاركة دي 1 وقد أنجزته حديد عام 1989، وتعاونت فيه مع مصمّمة الرقص البريطانية روزماري بوتشر، ونُفّذت حركاته على أرضية مرسومة. وجناح الفيديو الموسيقي، الذي صمّمته في هولندا عام 1990. وتشمل المشاريع تصاميم جولة نايتلايف العالمية لفرقة بيت شوب بويز، وباليه متابوليس المعاصر لفريديريك فلامان، خلال عامَي 1999 و2000. وتصميم أوبرا موزارت كوزي فان توتّي، لأوركسترا لوس أنجليس الفيلهارمونية عام 2014، وقد رافقته أزياء قابلة للتحوّل صمّمها حسين شالايان. وبحسب تقديم المؤسسة، يصوّر المعرض انتقال العمل في مكتب حديد من الرسم اليدوي إلى التصميم الرقمي، ويضمّ تصاميم تطوّرت بالتوازي مع مشاريع بناء كبرى وأخرى أُنجزت بصورة مستقلة عنها، ويستمرّ حتى 27 مارس/ آذار 2027.
أما حديد التسليح تحت السطح، فهو معرض يقوم على عمل مصوّر مدّته إحدى عشرة دقيقة، يُعرض عبر قناتين للفيديو، أنجزه ليونهارت/ رايل كيب. وجاء المشروع عقب اشتغاله على أرشيف حديد وتجاربها المبكرة في الأشكال المعمارية، ويجمع الفيلم والشعر والأداء والتجهيز في الفراغ. ويستمدّ عنوانه من قضبان التسليح المخفية داخل الخرسانة. ويتناول العلاقة بين السطح والعمق، وبين ما يظهر للعين وما تحجبه الأشكال، مستعيناً بالاستعارة والتجريد. وتشمل ممارسة لايون هارت، الشعر والصورة المتحرّكة والأداء والتجهيز في الفراغ. ويستمرّ عرضه حتى 24 إبريل/ نيسان 2027.
/> أخبار ثقافية التحديثات الحيةالشمس الأبدية تُضيء المتحف المصري الكبير في عامه الأول
ويقام المعرضان في مقرّ المؤسسة في حيّ كليركنويل، في مبنى أُنشئ مدرسةً في مطلع
ارسال الخبر الى: