معرض أبو ظبي للكتاب ثاني معرض خليجي يتأجل بسبب الحرب
أعلن اتحاد الناشرين العرب، برئاسة الناشر محمد رشاد، تأجيل الدورة الـ35 من معرض أبو ظبي الدولي للكتاب 2026، التي كانت مقرّرة بين 11 و20 إبريل/نيسان المقبل، إلى موعد لاحقٍ خلال العام الجاري، في ضوء تصاعد التوترات الإقليمية نتيجة الحرب القائمة على إيران. وجاء القرار، استناداً إلى توصيات سعيد بن حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي لمركز أبو ظبي للغة العربية ومدير المعرض، مع مراعاة ظروف الناشرين والشركاء لضمان أعلى مستوى من السلامة والاحترافية للفعالية، حسب ما أعلن عنه.
يأتي التأجيل في سياقٍ أوسع من التحديات التي تواجه الحراك الثقافي العربي، إذ سبق وألغيت أو أجلت عدد من الفعاليات في منطقة الخليج، وأبرزها إعلان إدارة معرض مسقط الدولي للكتاب عن ترحيل دورته الثلاثين لهذا العام إلى تاريخ غير محدد، بعدما كان مقرراً أن تقام في الفترة من 26 مارس/آذار إلى 5 إبريل/ نيسان 2026، وهو ما يعكس حساسية الفعاليات الثقافية الكبرى أمام المتغيّرات الأمنية والسياسية في المنطقة. هذا ولم يتحدد فيه بعد مصير عدد من المعارض العربية للكتاب، التي أعلنت سابقاً تاريخ تنظيمها في عام 2026.
وقبل تأجيل معرض أبو ظبي، كان من المقرر أن تكون إندونيسيا ضيف الشرف لدورة 2026، وفق مذكرة تفاهم رسمية وقعها مركز أبو ظبي للغة العربية مع وزارة الثقافة الإندونيسية، تضمنت إعداد برنامج متكامل للفعاليات الأدبية والفكرية والفنية، مع تعزيز حضور الناشرين الإندونيسيين في المعرض.
ومن أبرز سمات معرض أبو ظبي الدولي للكتاب الذي تأسس في 1981 باسم معرض الكتاب الإسلامي، أحد أبرز المنصات العربية التي تجمع الناشرين والمؤلفين وبائعي الكتب والمؤسسات الثقافية والقراء من مختلف أنحاء العالم، اختياره شخصية العام في تقليد احتفائي سنوي بعلم من أعلام الثقافة والفكر، إلى جانب اختيار ضيف الشرف الذي يسلط الضوء على ثقافة دولة مختلفة كل عام.
يذكر أن الدورة الأخيرة من المعرض احتفت بشخصية الطبيب والفيلسوف ابن سينا، واستضافت نحو 1400 عارض من 96 دولة، موفرة كتباً بأكثر من 60 لغة، وقدمت أكثر من ألفي فعالية منوّعة.
/> أخبارارسال الخبر الى: