معاناة اللبنانيات في رحلة النزوح من الجنوب احتياجات لا ترى

20 مشاهدة

في ظلّ العدوان الإسرائيلي التي يشهدها لبنان، اضطرت العديد من العائلات إلى ترك منازلها في قرى وبلدات الجنوب بحثاً عن شيء من الأمان، لكنها فوجئت بانعدام الخدمات وشح المساعدات وعدم توفر أماكن للإيواء.
وفي أولى ليالي النزوح، باتت العديد من العائلات الليل في الطرقات، لا بيت يؤوي أفرادها ولا سقف فوق رؤوسهم، ولا حتى فراش أو أغطية، بالتزامن مع شح الماء والطعام، وتمثلت أبرز أزمات النساء والفتيات في انعدام الخصوصية، وعدم توفر حمامات يستطعن الالتجاء إليها عند الحاجة.

/> قضايا وناس التحديثات الحية

لبنان: مراكز إيواء النازحين تقترب من طاقتها القصوى وسط العدوان

نزحت المسنة اللبنانية فاطمة أم حسين (70 سنة)، مع عائلتها بالسيارة من منطقة بنت جبيل باتجاه بلدة الغازية القريبة من مدينة صيدا بعد الإنذارات التي وجهها جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتؤكد أنها وجدت نفسها فجأة من دون مأوى أو جهة ترشدها. تضيف: سألنا عن مدارس الإيواء، لكنهم أبلغونا بأن المدارس ممتلئة. الوضع صعب للغاية، خصوصاً على النساء، اللاتي يعانين من تبعات القصف والخوف الذي عشنه قبل المغادرة. لا نملك ملابس كافية، ما يزيد الصعوبات التي نعيشها حالياً على قارعة الطريق.
وتضيف: تغيب الخصوصية خلال النزوح، وأصعب أمر أواجهه هو عندما أريد دخول الحمام. بتنا الليلة الأولى في العراء، ولم يكن يتوفر حمام سوى حمام المسجد القريب، وقد دخلناه خلسة، وأنا مريضة وبحاجة إلى أدوية، بينما لا يتوفر الطعام، ولا حتى الماء كي أتناول الدواء. أتمنى أن ينتهي هذا الكابوس سريعاً.
بدورها، تقول المراهقة رغد فاضل (14 سنة)، وهي طالبة في الصف السادس الأساسي: نزحت مع عائلتي من منطقة القليلة في صور، ووصلنا إلى مدينة صيدا بعدما قطعنا معظم الطريق مشياً على الأقدام. لم أتمكن من إحضار أي من مقتنياتي، وتركت ملابسي وأغراضي الخاصة، ولا أعلم إن كانت توجد أماكن إيواء، وأشعر بضيق شديد لأني لا أستطيع توفير الاحتياجات الأساسية بسبب وجودنا في العراء بين عدد كبير من النازحين، فضلاً عن سوء التنظيم. الوضع قاسٍ جداً، إذ

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح