معاريف رمل ساعة حرب غزة ينفد وإسرائيل لا تعرف شكلا لنهايتها

24 مشاهدة

بعد أكثر من 600 يوم على حرب الإبادة، يحاول جيش الاحتلال الإسرائيلي كسر حركة حماس، وتحرير 58 من محتجزيه لا يزالون في أسر الأخيرة، وفقاً لما أفادت به صحيفة معاريف، اليوم الأحد، مشيرة إلى أنه في إسرائيل بات الإدراك أن الحرب الأبدية لن تتمكن من الاستمرار إلى زمن طويل. فعدا عن الأجندة السياسية للحكومة الإسرائيلية، ثمة قيودٌ عديدةٌ سيُطلب من إسرائيل مراعاتها مع مواصلتها الحرب؛ إذ بحسبها بدأت الساعة الرملية لإنهاء الحرب تدق. والسؤالان المهمان هما: ما هو حجم الاستثمار في هذه العملية، وكيف ستدير إسرائيل مسار النهاية؟.

أما في ما يخص القيود، فربطتها الصحيفة بالمجتمع الدولي الذي بدأ بـالضغط على إسرائيل؛ حيث طالبت قوى كألمانيا وفرنسا وبريطانيا، إلى جانب إسبانيا ودول أخرى بإنهاء الحرب، حتّى إن بعضها بدأ بدحرجة كرة العقوبات نحو إسرائيل. وفي الأثناء بقي الدرع المركزي بالنسبة للأخيرة ممثلاً بالإدارة الأميركية، حيث لا تزال تعلن وقوفها إلى جانب تل أبيب وتوفر لها دعماً لعمليتها العسكرية.

مع ذلك، رأت الصحيفة أنه ينبغي فهم مكمن الدعم في الوقت الحالي، فالأميركيون بحسبها يتقدّمون بالمفاوضات مع إيران، والهدوء الذي يوفرونه لإسرائيل للعمل في ساحة غزة هو الأمر الوحيد المستعدون لدفعه حالياً حتّى لا تشوّش تل أبيب على مباحثات النووي الإيراني. أمّا الأمر الآخر الذي قد يُقصّر عمر الحرب، بحسبها، فهو أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب

الصورة alt="الرئيس الأميركي دونالد ترامب"/>

الرئيس الأميركي دونالد ترامب

ولد دونالد ترامب في 14 حزيران/ يونيو 1946 في مدينة نيويورك، لأبوين من أصول ألمانية واسكتلندية، تلقى تعليمه الأولي في مدرسة كيو فورست بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك. التحق بالأكاديمية العسكرية في المدينة نفسها، وحصل عام 1964 على درجة الشرف منها، ثم انضم إلى جامعة فوردهام بنيويورك لمدة عامين، ثم التحق بجامعة بنسلفانيا، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد 1968 ، الذي لا يزال يسمح في الوقت الحالي باستمرار الحرب، قد يستيقظ غداً أو بعد غدٍ برأي مختلف، حيث ستبدو الأمور على نحو آخر تماماً، في إشارة إلى

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح