مظاهرة في القدس دعما لنتنياهو وأخرى في تل أبيب تطالب بانتخابات
شارك أكثر من عشرة آلاف إسرائيلي، مساء الخميس، في مظاهرة نظمها اليمين قبالة المحكمة العليا في القدس المحتلة ضد المحكمة والمستشارة القضائية للحكومة غالي بهراف-ميارا، فيما تظاهر آلاف في ساحة رابين في تل أبيب ضد الحكومة مطالبين بإجراء انتخابات. وسار المتظاهرون نحو مركز المدينة، وعند وصولهم إلى منطقة ديزنغوف سنتر، بدأت الشرطة بمحاولة تفريق المظاهرة بالقوة ونفّذت اعتقالات.
وأقيمت المظاهرة في القدس المحتلة تحت شعار لن يُلغوا اختيار الشعب، حيث دعا منظموها إلى إقالة المستشارة القضائية للحكومة. وشارك فيها وزراء، من بينهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزير القضاء ياريف ليفين، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير التعليم يوآف كيش، ووزير التراث عميحاي إلياهو.
ووجّه المتحدثون انتقادات حادة لرئيس المحكمة العليا يتسحاق عميت وللمستشارة القضائية غالي بهراف-ميارا. وقال ليفين: لا يمكن إيقاف هذا التغيير. يجب أن نكون حازمين، متحدين وصبورين. سنضع حداً لاستبداد مجموعة صغيرة من القضاة ومستشارة واحدة، والذين يعتقدون أنهم يستطيعون إلغاء قرار الناخب، وحكم الشعب، وحقوقنا. لن يحدث ذلك بعد الآن! سنحقق إرادة الشعب، والشعب يطالب بإصلاح قضائي، في إشارة منهم إلى خطة تقويض القضاء التي كانت الحكومة قد باشرتها قبل الحرب.
وألقى بن غفير خطاباً، قال فيه: جئنا إلى هنا الليلة لنقول للمستشارة القضائية للحكومة عودي إلى بيتك. لا يريدون (أي معارضو خطة الحكومة) تغييراً في المحكمة العليا، ولا يريدون إلغاء حجة المعقولية. وأضاف بن غفير: على مدار عامين، طلبت من رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) أن نقيلها، أن نرسلها إلى بيتها. قلت لنتنياهو إن الشعب يريد الموت للإرهابيين، وبحمد الله، في السجون، هذا لم يساعد غالي بهراف-ميارا.
وتابع: أقول لرئيس الوزراء: إنهم لا يبصقون علينا فقط، بل يبصقون على جمهورنا. أدعوه من هنا إلى تجاهل قرار المستشارة القضائية وتعيين اللواء (دافيد) زيني الآن (رئيساً لجهاز الشاباك). وأضاف وزير الأمن القومي: نقول من هنا لأصحاب الدولة العميقة، لن يفيدكم شيء. سنواصل العمل، وسنواصل دعم جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، وسنواصل السعي لإعادة جميع المختطفين (المحتجزين الإسرائيليين في غزة)
ارسال الخبر الى: