مظاهرة أمام البيت الأبيض لا للحرب على فنزويلا من أجل النفط
شهدت نيويورك وواشنطن وعدد من المدن الأميركية، خلال الساعات الماضية، مظاهرات احتجاجية تنديدًا بالضربات الأميركية على فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا أديلا فلوريس ونقله إلى الولايات المتحدة لمحاكمته، وسط توقعات باتساع رقعة الاحتجاجات خلال الأيام المقبلة. وردّد المتظاهرون شعارات رافضة للتدخل العسكري، في مؤشر على تصاعد الغضب الشعبي داخل الولايات المتحدة إزاء التطورات الأخيرة.
وتظاهر ناشطون أمام البيت الأبيض ضد الضربات الأميركية على فنزويلا، منددين بحرب جديدة تخوضها الولايات المتحدة، وبسياسة الرئيس دونالد ترامب. ورفع المشاركون في التظاهرة لافتات ارفعوا أيديكم عن فنزويلا، والولايات المتحدة خارج الكاريبي، والأموال لاحتياجات الناس ليس للحروب، ولا دماء من أجل النفط، ولا لحرب الولايات المتحدة في فنزويلا، ورددوا شعارات لا للحروب، ولا للعدوان على فنزويلا.
وخلال المظاهرة انتقد توني جيه، وهو مواطن أميركي من السلفادور، الضربات الأميركية على فنزويلا، وقال: أنا هنا منذ 40 عاماً، وأعرف بالضبط ما تفعله الحرب الأهلية وكيف يعاني الناس، ولا نريد أن يحدث هذا في فنزويلا، مشيراً إلى لافتة يحملها، عليها عبارة النفط للولايات المتحدة والدم لفنزويلا، وهذا هو السيناريو الذي سيحدث بالضبط.
وأضاف جيه، في تصريح لـالعربي الجديد، أنهم سيواصلون رفع صوتهم ضد الفاشية ومن أجل العدالة، وأن الولايات المتحدة لا يجب أن تغزو دولة أخرى لمجرد الاستيلاء على مواردها. وقال: سمعنا الرئيس دونالد ترامب يقول إنه سيحصل على النفط، وهذا أشبه باستعمار بلد آخر لأخذ ما يخصهم.
من جانبها أكدت مورغان عضو تحالف الإجابة المعني بالتحرك من أجل وقف الحروب وإنهاء العنصرية، في تصريح لـالعربي الجديد، أنهم يتظاهرون اعتراضاً على الهجوم الذي نفذته الولايات المتحدة على فنزويلا، وقالت: الهجوم غير قانوني، وهي حرب لا تنفذ بسبب المخدرات أو الديمقراطية أو أي شيء آخر. إنها حرب من أجل النفط. كان ترامب صادقاً للغاية بشأن أنهم يرغبون في عمل شركات النفط الأميركية في فنزويلا لإثرائها.
وأضافت، مفضلة عدم كشف اسمها بالكامل، أن هذه الحرب تحصل لمصلحة الشركات الأميركية وليس لمصلحة الأميركيين كما يزعمون. وقالت: نحن هنا نقف
ارسال الخبر الى: