مطالبات دولية بتحقيق عاجل في اغتيال إسرائيل الصحافية آمال خليل
تصاعدت ردود الفعل الدولية خلال الأيام الأخيرة على استشهاد الصحافية اللبنانية آمال خليل في غارةٍ إسرائيلية استهدفت منزلاً في بلدة الطيري بقضاء بنت جبيل جنوبي لبنان بتاريخ 22 إبريل/ نيسان، وذلك بعد ساعاتٍ من بقائها عالقةً تحت الأنقاض، في ظل عرقلة قوات الاحتلال وصول فرق الإنقاذ إليها. وتوالت الإدانات من حكوماتٍ ومنظماتٍ معنية بحرية الصحافة، مع دعواتٍ متزايدة إلى فتح تحقيقٍ دوليٍّ ومحاسبة المسؤولين، وسط تحذيراتٍ من استمرار استهداف الصحافيين وغياب المساءلة.
وصدر اليوم السبت بيانٌ مشتركٌ عن المملكة المتحدة وفنلندا، بصفتهما رئيسين مشاركين لتحالف حرية الإعلام، بشأن الهجمات على الصحافيين في لبنان، مؤكداً أن الصحافيين والعاملين في وسائل الإعلام يلعبون دوراً أساسياً في تسليط الضوء على الواقع المدمّر للحرب. وشدّد البيان على أن الهجمات على الصحافيين، بما في ذلك استشهاد الصحافية آمال خليل بضربةٍ إسرائيلية في 22 إبريل، غير مقبولة، مع التشديد على إدانة جميع أشكال العنف الموجّه ضد الصحافيين والعاملين في وسائل الإعلام.
وفي السياق نفسه، أعربت منظمة العفو الدولية في بيانٍ لها، أمس الجمعة، عن غضبها من مقتل خليل، وأشارت إلى أن استهداف الصحافيين والمسعفين مستمر منذ عام 2023 أثناء تأديتهم عملهم، وشددت على ضرورة إجراء تحقيقاتٍ دوليةٍ عاجلة ليس لاحقاً بل الآن.
وكانت مراسلون بلا حدود قد أدانت، أول من أمس الخميس، بأشد العبارات، هذه الجريمة، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءاتٍ حازمة لضمان وضع حدٍّ لـالمجزرة بحق الصحافيين في لبنان وفلسطين، كما دعت الحكومة اللبنانية إلى فتح تحقيقٍ في الجريمة. وقال رئيس مكتب الشرق الأوسط في المنظمة، جوناثان داغر، إن الإفلات من العقاب سيؤدي إلى استمرار هذه الجرائم، مشيراً إلى أن آمال خليل تُركت تنزف لساعاتٍ تحت الأنقاض، في ظلّ عجز فرق الإنقاذ عن الوصول إليها بسبب استمرار القصف، رغم النداءات المتكررة لوقفه. وتقدم بالتعازي إلى عائلتها، وتمنى الشفاء لزميلتها زينب فرج التي أُصيبت أيضاً في الغارات وتخضع حالياً للعلاج في المستشفى.
/> إعلام وحريات التحديثات الحيةصحافيون ينددون باغتيال إسرائيل آمال خليل:
ارسال الخبر الى: